أطلقت قوات المقاومة الصومالية اسم محارب إسلامب من القرن السادس عشر هو إمام أحمد غواري على مطار مدينة قسمايو أكبر الموانئ في جنوب الصومال، داعين شركات الملاحة الجوية إلى استخدامه ومقاطعة مطار مقديشو.
وقال شيخ حسن يعقوب المتحدث باسم قوات المقاومة الإسلامية فى الصومال: "نعلن اليوم ان مطار قسمايو- سابقاً- جاهز لخدمة الشعب، وندعو شركات الطيران إلى استخدامه".
وكانت قوات المقاومة الإسلامية قد وجّهت إنذارًا في 15 سبتمبر الماضي بإغلاق مطار مقديشو؛ لاعتباره أداة يستخدمها الاحتلال الإثيوبي للصومال وقوات الاتحاد الإفريقي.
وعاود الإسلاميون الصوماليون فرض تطبيق تعاليم الشريعة الإسلامية في المناطق التي سيطروا عليها والتي كان آخرها مدينة قسمايو التي نجحت فى السيطرة عليها في 22 أغسطس الماضي بعد معارك استمرت عدة أيام دارت بينها وبين القوات الصومالية الحكومية وحلفائها الإثيوبيين.
وفي سياق متصل تجدد القصف حول مطار مقديشو أمس عقب نزول طائرة على مدرج المطار، وبدأت عمليات القصف بعد معارك دارت بين مقاتلين من شباب المجاهدين والقوات الأوغندية المنتشرة في مطار آدم عدي جنوبي مقديشو، والتي استخدمت قصفًا مدفعيًّا وصاروخيًّا استهدف أحياءً جنوب مقديشو.
وأكد شهود عيان سقوط عدد من القذائف التي أطلقت من مدرسة حلنى للتدريب العسكري- التي تعد في الوقت الحالي معسكرًا للقوات الأوغندية المنتشرة في الصومال- على مخيمات للنازحين في منطقة كحشيقال؛ مما أدى إلى مقتل مدني وإصابة 7 آخرين، وقامت القوات الحكومية باعتقال عدد من المدنيين واقتادتهم إلى السجن المركزي بالمدينة.