أعلنت فيوليت داغر رئيس اللجنة العربية لحقوق الإنسان عن تضامن اللجنة مع "الحملة الشعبية لكسر الحصار عن غزة"، والذي انطلقت فعالياتها بمصر في العاشر من رمضان الماضي، وتُستكمل فعالياتها بانطلاق حملة أخرى في السادس من أكتوبر الحالي من أمام نقابة الصحفيين.

 

وأعربت داغر عن استعداد اللجنة لرفع دعوى قضية تحت عنوان "الحق في التنقل" في حال استمرار المنع الأمني لتحرك قوافل كسر الحصار، والحيلولة بينها وبين الوصول إلى معبر رفح، مؤكدةً اهتمام عدد كبير من المحامين العرب والأوروبيين بهذا الشأن، واستعدادهم لتبني مثل تلك الدعاوى.

 الصورة غير متاحة

فيوليت داغر

 

يأتي ذلك في إطار سعي تحالف "الحملة الشعبية لكسر الحصار عن غزة" إلى الخروج إلى الحيز العالمي؛ فبعد نجاح الحملة في ضمِّ أنصار من كافة القوى والتيارات الشعبية المصرية، بدأت حاليًّا في التنسيق على المستوى الدولي؛ بحشد العديد من رموز المثقفين والحقوقيين ونشطاء السلام العالمي الرافضين للحصار الصهيوني، من أمثال القس "ديزموند توتو" الحائز على جائزة نوبل للسلام، والذي وصف حصار غزة في زيارته لها قبل بضعة أشهر بأنه "عمل مشين".

 

تأتي دعوة منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان بالمشاركة ضمن العديد من الجهود التي تتضافر جميعها لإنجاح الحملة الشعبية لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني والتي كان آخرها طرح إمكانية جمع أكبر عدد من التوقيعات الشعبية المناصرة للحملة على قطعة كبيرة من "القماش" يتجاوز طولها 100م والمرسومة على شكل علمى مصر وفلسطين، والتي يُستهدف بها دخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية بها، في محاولةٍ لتجميع أكبر قدر من المناصرة الشعبية للحملة، وذلك ضمن فقرات المؤتمر الصحفي الذي سيتم من خلاله إعلان انطلاق الحملة؛ وذلك يوم الإثنين الموافق السادس من أكتوبر الساعة الحادية عشرة من أمام نقابة الصحفيين.