رفض الحزب الإسلامي العراقي وهيئة علماء المسلمين ممارسات الاحتلال الأمريكي والحكومة العراقية بقيادة نوري المالكي الداعمة لإهدار حقوق الإنسان.
واستنكر الحزب الإسلامي العراقي إصدار القضاء العسكري الأمريكي حكمًا بالسجن لمدة سبعة أشهر على الجندي بيلمار راموس عقب إقراره بمسئوليته في الاشتراك في تصفية أربعة عراقيين، في الوقت الذي كان القاضي يرغب في الحكم على الجندي بالسجن أربعين عامًا!!.
واعتبر في بيان اليوم أن هذا الحكم يبيِّن مدى التهاون والاستهانة بالدم العراقي، ونموذجٌ آخر للمعايير المزدوجة التي لا يمكن أن يقبل بها العراقيون، مؤكدًا أن الحكم مجحفٌ ولا يتناسب مع حجم الجريمة الشنيعة، ويأتي تعزيزًا وتكريسًا لسياسات المحتل في استخدام القوة الغاشمة بحق الأبرياء.
وفي سياقٍ آخر أدانت هيئة علماء المسلمين ما أسمته "الهوس الحكومي باعتقال الأبرياء"، وحمَّلت قوات الاحتلال والحكومة الحالية المسئولية الكاملة عنه، ودعت الهيئات والمنظمات الدولية التي يهمها حق الإنسان في الحياة إلى أن يكون لها موقف.
وأكدت في بيانٍ اليوم أن العراقيين أمام حملات اعتقال كبيرة تقوم بها أجهزة الحكومة الحالية؛ يحاول القائمون عليها التقرب من رئاستهم دون مراعاةٍ لحرمة هذا الشهر الفضيل، ولا سيما مع اقتراب أيام عيد الفطر المبارك.
وأشارت إلى قيام قوات ما يُسمَّى "بلواء المثنى" خلال الأيام الماضية بحملة اعتقالات كبيرة طالت العشرات من الأبرياء من سكان قضاء أبي غريب، موضحةً أن الاعتقالات طالت إمام وخطيب جامع الإمام الحسن و3 من المصلين بعد صلاة الظهر، بالإضافة إلى مداهمة جامع الصادق الأمين واعتقال 10 من المصلين بعد صلاة الفجر.
وأوضحت أن منطقة أبو غريب تشهد هجماتٍ مسلحة يقوم بها بعض العائدين من المهجَّرين على العائلات الأخرى بشكلٍ انتقامي دون أن يتخذ ما يسمَّى بلواء المثنى أدنى إجراء.
ودعت الهيئة المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى أن يكون لها موقف في إدانة ما يجري على أرض العراق من ظلم.