رفض الحزب الإسلامي العراقي وجبهة التوافق تمديد قانون الطوارئ من قِبل حكومة نوري المالكي، مؤكدَين أنه مخالف للدستور والقانون العراقي.

 

وقال عبد الكريم السامرائي عضو المكتب السياسي للحزب الإسلامي العراقي ونائب رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان عن جبهة التوافق العراقية: "إن الحكومة الحالية خرقت وتجاوزت كثيرًا صلاحيات مجلس النواب، وشرعت لنفسها تمديد قانون الطوارئ المعطَّل من قِبل مجلس النواب أكثر من سنة، وهذا مخالف للقانون والدستور".

 

وأشار السامرائي إلى أن مجلس النواب غير قادر على استخدام صلاحياته التي كفلها الدستور له؛ إذ لا يستطيع حتى استجواب الوزراء أو غيرهم عند ارتكابهم أية مخالفة، وهذا الأمر يعطِّل المجلس عن أداء مهامه المكلَّف بها.

 

وعلى الصعيد الميداني أُصيب جنديان عراقيان خلال انفجار عبوة ناسفة شرقي بغداد مساء اليوم، وقال مصدر في الشرطة: "إن عبوة ناسفة انفجرت على دورية للجيش الحكومي في منطقة البلديات وأسفرت عن إصابة اثنين من الجنود الحكوميين وإلحاق أضرار بإحدى عجلات الدورية".

 

واستمرارًا لمسلسل الجثث المجهولة التي حذَّرت منها المقاومة العراقية عثرت الشرطة على جثة مجهولة الهوية في جانب الرصافة من بغداد عليها آثار تعذيب وإطلاق نار.

 

وأكد مصدر إعلامي بجنوب غرب بعقوبة أن حصيلة الكمين الذي تعرَّضت له قوة أمنية مشتركة من الشرطة وقوات ما يسمى "الصحوة" عصر اليوم ارتفع إلى 20 قتيلاً و15 جريحًا.

 

وأوضح أن من بين القتلى ضابطين كبيرين؛ أحدهما برتبة عقيد ركن، والآخر ضابط في الاستخبارات برتبة نقيب، وهما من قادة أفواج اللواء السادس التابع للشرطة.

 

وكان مصدر إعلامي ذكر في وقتٍ سابقٍ أن دوريات تابعة للشرطة تعرَّضت ظهر اليوم إلى هجومٍ مسلَّح في منطقة العثمانية جنوب غرب بعقوبة؛ أدَّى إلى مقتل ضابطين كبيرين وعنصر ثالث في الشرطة الوطنية، وجرح خمسة آخرين، مضيفًا أن أحد الضابطين برتبة عقيد ركن قُتل في الحال.

 

وأكد مصدر طبي بمستشفى بعقوبة العام تلقي جثث 18 شخصًا؛ بينهم عشرة من رجال الشرطة قتلوا بالرصاص.

 

وفي سياقٍ آخر قَتل عراقي اثنين من جنود الاحتلال الأمريكي وأصاب ثالثًا في منطقة المدائن؛ حيث كان جيش الاحتلال يقوم بحملة تفتيش لعددٍ من المنازل في قرية الخناسة في منطقة المدائن، وقامت مجموعة من الجنود الأمريكيين بتفتيش امرأة أمام شقيقها الذي كان يجلس في بيت الجيران، فلما شاهد الجنود الأمريكيين وهم يفتشون شقيقته تناول بندقية "كلاشنكوف" من بيت الجيران وأطلق النار على القوة فقتل اثنين منهم وأصاب جنديًّا ثالثًا بجروح، إلا أنها ردت عليه وأصابته بجروح خطرة، كما استشهد رجل وزوجته وأصيب ابنه بجروح.

 

وكان الجندي العراقي قيصر الجبوري كان قد أطلق النار على مجموعةٍ من الجنود الأمريكيين في مدينة الموصل في العام الماضي عندما قاموا بتفتيش امرأة عراقية أمامه.