فجَّرت امرأة عراقية نفسها مساء اليوم في شمال العراق ما أسفر عن مقتل 19 شخصًا وإصابة 31 آخرين في حفل إفطار رمضاني في إقليم ديالا شمال العراق.
وقالت الشرطة: إن الهجوم استهدف حفلَ إفطارٍ جماعي يشارك فيه أغلبية من رجال الشرطة أثناء تناولهم الطعام.
وأوضح مصدر أن تفجيرًا بحزام ناسف استهدف مساء اليوم تجمعًا لعشرات الأشخاص في قضاء بلدروز 30 كم شرق بعقوبة كانوا على مأدبة إفطار شخص كان أطلق سراحه مؤخرًا من معتقل بوكا في البصرة.
يأتي حادث المرأة العراقية بعد مقتل 12 شخصًا وإصابة حوالي 32 آخرين بجروحٍ في انفجار سيارتين مفخختين استهدفتا دورية للجيش العراقي وسط بغداد اليوم في الوقت الذي وصل فيه وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس إلى العراق في زيارةٍ مفاجئة.
وقالت مصادر أمنية إن "حصيلة انفجار سيارتين مفخختين كانتا على جانب الطريق قرب مبنى محكمة الكرادة في وسط بغداد هي مقتل 12 شخصًا على الأقل وإصابة حوالي 32 آخرين بينهم 22 جنديًّا عراقيًّا بجروح".
وأوضحت أن "سيارة مفخخة كانت قد انفجرت لدى مرور دورية للجيش العراقي قرب مبنى المحكمة ولدى تجمع الناس حول موقع الانفجار انفجرت السيارة الثانية بعد دقائق قليلة".
ووقع الانفجار داخل تجمعٍ للسيارات للمراجعين في شارع مهم يضم مبنى الجوازات ومحكمة الكرادة ووزارة التعليم العالي وعددًا آخر من المباني الحكومية.
وكانت السلطات العراقية قد أعادت فتح الشارع الذي يقع فيه المرآب منذ فترة قصيرة بعد التحسن النسبي في الأوضاع الأمنية في بغداد بعد أن ظلَّ مغلقًا منذ أكثر من عام إثر وقوع هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف دائرة التحقيقات الجنائية.