أعلن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين مشاركة مستشارين عسكريين أمريكيين في الحرب التي اندلعت في جورجيا، وتوقع أن البيت الأبيض ربما خطط له لمساعدة الجمهوريين على الفوز في انتخابات الرئاسة الأمريكية.
وقال بوتين في مقابلة مع شبكة (سي. إن. إن): "نعرف أنه كان يوجد مستشارون أمريكيون في جورجيا ولكن المدربين والمدرسين وأفراد الأسلحة العسكرية لا بد أن يكونوا في ميادين الرماية وفي مراكز التعليم ولكن أين كانوا؟ لقد كانوا في منطقة العمليات العسكرية".
وتابع قائلاً: "إن هذا يدفع المرء إلى استنتاج أن قيادة الولايات المتحدة كانت تعلم بهذا العمل الذي كان يجري الإعداد له، وعلاوةً على ذلك ربما شاركت فيه".
ومن جهته زعم البيت الأبيض أن تصريحات رئيس الوزراء الروسي كاذبة بشكل واضح، وقال: "إن الأزمة أثيرت بطريقة خطيرة بما في ذلك من جانب أصدقائنا الأمريكيين في إطار الصراع الانتخابي، هذا هو استغلال الموارد الإدارية بطريقةٍ مؤسفةٍ لإعطاء ميزة لأحد المرشحين وهو في الوضع الحالي من الحزب الحاكم".
وأضاف قائلاً: "إن روسيا وجدت علامات على أن مواطنين أمريكيين كانوا في منطقة العمليات العسكرية في جورجيا".
وقال: "إذا كانت قيادة الولايات المتحدة قد وافقت على هذا فيساورني شك حينئذٍ في أن ذلك قد تم بشكل خاص لتنظيم حرب صغيرة تكلل بالنصر وإذا لم تنجح فلجعل موسكو حينئذٍ تبدو كعدو، وعلى هذا الأساس توحيد الناخبين حول مرشح رئاسي واحد وبالطبع مرشح الحزب الحاكم".
وتابع قائلاً: "إن روسيا تجرَّعت استقلال كوسوفو ولكنها كوفئت بصراعٍ على حدودها تعتبره موسكو هجومًا على روسيا نفسها".