أعلن مصدر أمني باكستاني أن مدنيين لقيا مصرعهما وأُصيب 31 شخصًا على الأقل بينهم 29 جنديًّا عندما حاول مهاجم اقتحام معسكر للجيش الباكستاني بسيارةٍ محملةٍ بالمتفجرات قرب نفق كوهات شمالي غربي البلاد صباح اليوم.
وتبع الانفجار تبادلٌ كثيفٌ لإطلاقِ الرصاص بين مسلحين يُعتقد أنهم من طالبان باكستان وقوات الأمن التي قطعت الطرق المؤدية لمكان الانفجار.
واستهدف الهجوم مقرًّا للقوات شبه النظامية في منطقة دارا آدم خيل- المعروفة بمصانع وأسواق السلاح غير القانونية- في الإقليم الحدودي الشمالي الغربي (سرحد) وعاصمته بيشاور.
ويربط نفق كوهات العاصمة الإقليمية بحامياتٍ عسكريةٍ على أطراف مناطق القبائل المحاذية للحدود الأفغانية، والتي تشهد مواجهاتٍ بين الجيش والمسلحين.
وطبقًا لمصادر أمنية ومسئولين فإن المهاجم حاول اقتحام بوابة المعسكر بسيارته الملغومة، ورفض التوقف فعاجله الجنود بإطلاق الرصاص تجاه سيارته فانفجرت قبل دخولها.
وأشارت مصادر عسكرية إلى أن المهاجم حاول صدم شاحنةٍ للجيش تقل جنودًا أثناء خروجها من بوابة المعسكر؛ ما أدَّى إلى مقتل مدنيين من المارة وإصابة أكثر من عشرين جنديًّا آخرين.
وتشهد مناطق القبائل في شمال غرب باكستان هجمات يومية من هذا النوع يُنفذها مسلحو حركة طالبان وتنظيم القاعدة.