أكد الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف أن الهدف الذي تسعى روسيا لتحقيقه من اعترافها باستقلال أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية هو مساعدة السكان في هذين الإقليمين؛ الذين أصبحوا في وضع مأسوي يحتاجون فيه إلى من يساعدهم بعدما ارتكب سآكاشفيلي رئيس جمهورية جورجيا جريمةً ضدهم بإرسال قوات مسلحة لتبيدهم.
وعن ردود أفعال أمريكا والغرب عامة؛ قال ميدفيديف إنه يتمنى على الشركاء الأمريكان أن ينهمكوا في تسوية المشكلات التي تهدد الاقتصاد الأمريكي، ولا ينشغلوا بتسوية العلاقات الدولية، مشيرًا إلى أن هناك شركات أمريكية مهمة مثل Fannie Mae وFreddi Mac تواجه أزمةً خطيرةً تضعها على حافة الإفلاس والانهيار.
وبدلاً من ذلك تنشغل واشنطن بشحن الأجواء الدولية خاصةً في أوروبا؛ حيث تنوي نصب صواريخ ورادار خاص بها في الأراضي البولندية والتشيكية، وأكد ميدفيديف أن روسيا تعتبر هذا الإجراء موجهًا ضدها، ولذلك ترى روسيا أنه من الضروري أن تقوم برد عسكري.
وفيما يخص حلف شمال الأطلسي عامة قال ميدفيديف إن روسيا كانت تسعى لتطوير علاقات الشراكة مع الحلف، في حين يسعى الحلف لإعادة النظر في هذه العلاقات.
وأضاف أنه إذا قرر الحلف إنهاء العلاقات مع روسيا فلن تضع روسيا الأمر في إطار كارثي.