واصل المسلمون الكشميريون إضرابهم واحتجاجاتهم المطالبة بالاستقلال فيما فرضت السلطات في الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من إقليم كشمير نظام حظر التجوال في الإقليم لأجلٍ غير مسمى على خلفية تلك الاحتجاجات المتواصلة التي تقوم بها الأغلبية المسلمة في الإقليم.

 

وبدأ الإضراب الذي يستمر ثلاثة أيام أمس، بعد يومٍ واحدٍ من خروج مظاهرة كبيرة راح ضحيته زُهاء 15 شخصًا.

 

وشل الإضراب الحياةَ، وأغلقت المحال التجارية والمصارف والمدارس ومعظم المكاتب الحكومية أبوابها، وخلت الشوارع من المارة والسيارات.

 

ومن المتوقع أن تتواصل حركة الاحتجاج على أن يُقام اعتصام الإثنين في وسط سريناجار، ويطالب المضربون باستفتاء عام حول حقِّ تقرير المصير لإقليم كشمير.

 

وكان مئات الآلاف من مسلمي كشمير قد شاركوا في مظاهرةٍ أخرى انطلقت يوم الجمعة الماضي بدعوة من زعماء الاستقلال في مدينة سريناجار أكبر مدن الإقليم.

 

وكانت المشاعر المعادية للهند قد التهبت في أوساط المسلمين من سكان الإقليم جرَّاء خلاف نشب منذ شهرين بسبب قرار السلطات المحلية التبرع بقطعة أرض لتنظيمٍ هندوسي كان ينوي تشييد مساكن لإيواء زائري أحد المعابد الهندوسية في كشمير.

 

ويقول المسلمون: إن قرار منح قطعة الأرض للهندوس يهدف في حقيقته إلى تغيير التركيبة السكانية في الإقليم.

 

واضطرت الحكومة إلى التراجع عن قرارها بعد أيامٍ بسبب احتجاجات المسلمين؛ مما أدَّى بدوره إلى اندلاع احتجاجات هندوسية.

 

وقال الزعيم الإسلامي والقائد الاستقلالي ميروايز عمر فاروق في سريناجار العاصمة الصيفية لولاية كشمير الهندية: إن حركة الاحتجاج تهدف إلى "الحصول على حقِّ تقرير المصير عبر استفتاء".