أعلن جيش الاحتلال الأمريكي مقتل جندي في محافظة ميسان، وقال بيانٌ لجيش الاحتلال إن الجندي قُتل نتيجة هجومٍ صاروخي على قاعدة عمليات متقدمة قرب مدينة العمارة في محافظة ميسان أمس.
وارتفع عدد الجنود الأمريكيين الذين قُتلوا هذا الشهر بمقتل هذا الجندي إلى 17 قتيلاً في حين ارتفع عدد القتلى الأمريكيين منذ غزو العراق عام 2003م إلى 4144 جنديًّا منهم 238 قُتلوا هذا العام حسب إحصائيات الاحتلال.
وأفادت مصادر أمنية أن ثلاثةَ أشخاصٍ قُتلوا وأُصيب أربعة آخرون بجروحٍ جرَّاء أعمال عنفٍ وقعت في مناطق متفرقة من العراق.
ففي محافظة ميسان، ذكر مصدرٌ في الجيش العراقي أن مقر اللواء 38 التابع للفرقة العاشرة الواقع في مطار البتيرة تعرَّض إلى قصفٍ بصواريخ الكاتيوشا.
وفي محافظة ديالى بوسط العراق أفاد مصدر أمني في المحافظة أن مدنيًّا قُتل وأُصيب ثلاثة آخرون، جميعهم من عائلةٍ واحدة، إثر انفجار عبوة ناسفة في إحدى القرى التابعة لقضاء المقدادية.
وأشار مصدر أمني في المحافظة ذاتها إلى أن امرأةً قتلت وأُصيب جندي بجروحٍ في اشتباكٍ بين نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي ومسلحين مجهولين غربي مدينة الموصل.
وعلى الصعيد السياسي أكد الدكتور محسن عبد الحميد رئيس مجلس شورى الحزب الإسلامي العراقي أن المشاركة في الانتخابات ضرورة شرعية ووطنية، مشيرًا إلى أن مشاركة الصوت الإسلامي الوسطي المعتدل الجامع لأطراف الأمة والحريص على مصالحها ضرورة شرعية، قبل أن تكون ضرورةً وطنيةً جامعة، حتى يقللوا من الأضرار ويقفوا أمام الفساد الإداري والمشاريع المشبوهة.
وأكد أن الحزبَ الإسلامي ينطلق من قاعدة رفع الضرر وما يتفرَّع منها، ثم إن الموازنةَ بين المصالح والمفاسد وترجيح المصالح قاعدة شرعية تُعين الحزب على ذلك، فضلاً عن الالتزام بمقاصد الشريعة التي تُحافظ على مصالح ضروريات حفظ الدين والنفس والنسل والمال والعقل.
وأوضح أنه لا وجهَ شرعي لمَن يقول إننا يجب ألا ندخل في هذه المجالس في ظلِّ الاحتلال أو في ظلِّ الحكم العلماني؛ لأن المسلم يجب أن يؤدي واجبه الشرعي في الإصلاح في الأحوال كلها، ولأن أعضاء هذه المجالس لهم حصانة دستورية تسمح لهم بالجرأةِ في عرض الآراء ومقاومة الانحراف والفساد والدعوة إلى الخير والإصلاح.