قُتل 8 عراقيين بينهم 5 من أفراد الشرطة، وأصيب أكثر من 25 آخرين في هجمات متفرقة في العراق، في حين أكد أحد المسئولين أن خطةً أمنيةً جديدةً ستطبَّق في النجف من خلال نصب كاميرات مراقبة وإزالة الحواجز الأمنية.

 

وأعلنت الشرطة عن مقتل 5 من أفرادها أمس الإثنين بانفجار سيارة ملغومة عند نقطة تفتيش في مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار غرب العراق، وإصابة 7 آخرين.

 

وفي بلدة أبو الخصيب جنوب شرق العراق قالت الشرطة إن شخصَين يعملان لحساب المفوضية العليا للانتخابات قُتلا في إطلاق نار من مركبة متحركة، كما أصيب شخص آخر.

 

وذكرت مصادر أمنية الإثنين أن مسئول مؤسسة شهيد المحراب الشيخ فارس جابر ظاهر المقرَّب من المجلس الأعلى الإسلامي قُتِل على يد مسلحين مجهولين هاجموه بأسلحة خفيفة؛ في حين أصيبت زوجته وابنته بجروح خطيرة.

 

وفي حي الكرادة بوسط بغداد أصيب 18 شخصًا الإثنين بانفجار قنابل زُرعت على جوانب الطرق في العاصمة؛ هم 3 ضباط شرطة ومدني، و3 شرطيين ومدنيان في حي المنصور غرب العاصمة، و3 شرطيين و6 مدنيين في حي اليرموك غرب بغداد أيضًا.

 

ولم تَخْلُ الموصل من أحداث مشابهة؛ حيث أدَّى انفجار إحدى القنابل المزروعة على جانب الطريق شرق المدينة إلى إصابة 3 حراس لأحد السجون.

 

ومن الناحية الأمنية أعلن أحمد دعيبل مدير مكتب نائب محافظ النجف أن خطةً أمنيةً جديدةً سيتم تطبيقها قريبًا تقضي بنصب 300 كاميرا مراقبة ونشر نحو 4 آلاف عنصر من الشرطة السرية بالأماكن العامة في المدينة بدلاً من إقامة الحواجز الأمنية ونشر قوات الجيش والشرطة.

 

وأشار إلى أنه سيتم رفع نحو40 حاجزًا أمنيًّا بالموصل بصورة تدريجية، مشيرًا إلى أن هذه الخطة جاءت بعد عقد اجتماعات مكثَّفة بمشاركة قيادات المدينة وغرفة العمليات.