تبنَّت المحاكم الإسلامية تدمير عربة إثيوبية تُستخدم لنقل الجنود في منطقة "كيلومتر تريدشي" الواقعة على بعد 13 كيلومترًا عن العاصمة مقديشو، فيما قُتِل  جنديان إثيوبيان إثر انفجار قنبلة زُرِعَت على جانب الطريق في جنوب الصومال.

 

وقال المتحدث باسم المحاكم الإسلامية عبد رحيم عيسى عدو: إن "المجاهدين" هم من نفَّذوا الهجوم أمس بواسطة لغم زُرِعَ على جانب الطريق على العربة التي كان على متنها ثلاثون جنديًّا.

 

وأفاد شهود عيان سماع دوي ثلاثة انفجارات متتالية، وأن القوات التي استهدفت كانت قادمةً من العاصمة مقديشو.

 

وناشد الناطق باسم المحاكم عناصر القوات الحكومية الجديدة الذين تلقَّوا تدريباتٍ عسكريةً في إثيوبيا حديثًا الانضمام إلى "المقاومة الصومالية".

 

كما طالبهم بعدم استخدام فنياتهم وتدريباتهم العسكرية "لإبادة الشعب الصومالي"، مشيرًا إلى ضرورة استعمال ما لديهم من مهارات ضد "العدو"، في إشارةٍ إلى القوات الإثيوبية.

 

في السياق نفسه قُتِلَ جنديان أثيوبيان أمس إثر انفجار قنبلة زُرِعَت على جانب الطريق في جنوب الصومال،  وقامت القوات الإثيوبية بإطلاق النار؛ مما أسفر عن مقتل 6 مدنيين حسب شهود عيان.

 

كانت القوات الإثيوبية تفتش عن ألغام أثناء توجهها إلى بلدة بيداوه، بعد انفجار القنبلة في بلدة وانلاوين شمال العاصمة مقديشو.

 

وقال أحد شهود العيان إن "القنبلة قتلت جنديين إثيوبيين أثناء سيرهما وتفقدهما ألغامًا داخل المدينة"، مضيفًا أن القوات الإثيوبية فتحت النار بشكل عشوائي عقب الانفجار؛ مما أدَّى إلى مقتل 6 مدنيين من بينهم امرأة".

 

وذكر شاهد عيان آخر أنه رأى جثث 4 رجال وامرأة وطفل قتلوا برصاص الإثيوبيين".

 

يُذكر أنه تنتشر القنابل المزروعة على جانب الطرق في الصومال؛ حيث تقاوم قوات المقاومة الإسلامية  القوات الإثيوبية.