قامت منظمة أمريكية معنية بالسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط بإطلاق حملة ضد المساعدات الأمريكية للكيان الصهيوني، متهمةً الإدارة الأمريكية بتبديد أموال دافعي الضرائب الأمريكيين في بناء المغتصبات الصهيونية على الأراضي الفلسطينية المحتلة في الوقت الذي يواجه فيه ملايين الأمريكيين أزمة الرهن العقاري، وأعلنت الحملة أن هدفها هو المساعدة في بناء حركة لجعل السياسة الخارجية الأمريكية تعمل لصالح الأمريكيين.

 

وبدأ مجلس المصلحة القومية- منظمة أمريكية داعمة للقضايا العربية في الولايات المتحدة- حملة تتضمن إرسال بطاقات بريدية عليها صور مغتصبات صهيونية تم بناؤها بأموال المساعدات الأمريكية للكيان الصهيوني، ونوَّهت الحملة إلى أن المغتصبات يتم بناؤها بأموال دافعي الضرائب الأمريكيين في ظل أزمة الرهن العقاري التي يعاني منها ملايين الأمريكيين منذ أكثر من عام.

 

ودعت المنظمة- التي تواجه اتهاماتٍ بمعاداة السامية من منظمات اللوبي الصهيوني في أمريكا- مناصريها إلى إرسال هذه البطاقات إلى جميع المهتمين بالسياسة الأمريكية.

 

واستنكر مجلس المصلحة القومية إرسال 3 بلايين دولار سنويًّا لبناء مغتصبات للكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة.

 

يُذكر أن المجلس تأسس عام 1989م على يد بول فندلي العضو السابق بالكونجرس الأمريكي- من أبرز المعارضين للوبي اليهودي في الولايات المتحدة- ويعتبر كتابه "مَن يجرؤ على الكلام"، أحد أهم الدراسات التي تناولت نفوذ اللوبي في السياسة الأمريكية، ولعبت المنظمات الموالية للكيان دور في إسقاطه في انتخابات الكونجرس عام 1986م.

 

وأوضحت المؤسسة أنها تحاول توعية الشعب الأمريكي بنفوذ اللوبي المؤيد للكيان الصهيوني في مراكز صناعة القرار في واشنطن، وإظهار مدى تعارض مصالح اللوبي الصهيوني مع المصالح القومية الأمريكية.