سجَّل الجيش اللبناني 1660 خرقًا جويًّا وبحريًّا وبريًّا صهيونيًّا منذ شهر مايو الماضي، وحتى بداية الشهر الحالي؛ الأمر الذي يعني أن آلاف الضباط والجنود الصهاينة دخلوا لبنان خلال شهرين فقط لرصد وتحديد أهداف واستكمال الحرب النفسية ضد اللبنانيين من الناقورة حتى الشمال.

 

وأكد بيانٌ للمقاومة اللبنانية أن بعض السياسيين اللبنانيين يصرُّون على شطب كلمة المقاومة من التداول الرسمي، واستنكر المراقبون الصمت السياسي اللبناني الذي لم ينتقد الخروقات والتنديد بالأهداف الكامنة وراءها، وأضاف البيان أن التقرير الوزاري متوقف على حساسية البعض من ذكر كلمة المقاومة، بالإضافة إلى انتقاد المقاومة تلك الخروق.

 

وأكد عباس هاشم عضو تكتل التغيير والإصلاح بلبنان أن الشعب رسم مبدأ المقاومة كخيارٍ حقيقي لمجمل الشعب اللبناني، انطلاقًا من مبدأ نجاح هذه المقاومة في تحقيق الاستقرار والأمن، إضافةً إلى الطمأنينة.

 

ويقول هاشم: "كنت أتمنَّى من الذين يقولون إن بيان حزب الله بالأمس كان شديد اللهجة أن يردُّوا على باراك الذي كان كلامه أكثر شدةً في اللهجة وفي العنوان وفي الرسائل أيضًا".