دعت الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية "جامع" إلى منع توقيع الاتفاقية الأمنية، ووصفت نور المالكي بأنه يحاول فكَّ الخناق عنه وعن حكومته اللاهثة خلف الاحتلال الأمريكي لتقديم خيرات العراق ومستقبله ومصيره على طبق من ذهب؛ تحمله أيادي الموقِّعين على الاتفاقية طويلة الأمد.

 

وأكدت في الرسالة الأسبوعية للجبهة اليوم أن واجب الوقت الملحّ على القوى الرافضة للاحتلال- سواءٌ كانت فصائل جهادية مسلَّحة أو هيئات أو قوى سياسية أو واجهات وفاعليات شعبية وجماهيرية أو شخصيات مستقلة- هو توحيد الصف ولمّ الشتات والاصطفاف في خندق واحد لمجابهة الخطر الأكبر الذي لا يقل شرًّا وسوءًا وتأثيرًا عن خطر الاحتلال العسكري المباشر للأرض، عن طريق إسقاط الاتفاقية الأمنية طويلة الأمد ومنع توقيعها.

 

وقالت: إن القوى الرافضة للاحتلال مطالبة اليوم بدور فاعل وخطاب عقلاني يعي خطورة المرحلة، ويستفرغ الوسع في بذل الجهود لإسقاط هذه المعاهدة، مضيفةً أن منع الاتفاقية هو الخطوة الأصعب في تحرير العراق من آثار الاحتلال المستقبلية التي يأمل المحتل الإبقاء عليها كجزء من تحقيق مكاسبه التي جاء من أجلها.

 

وشدَّدت على أن المحتل يحاول الآن قطف ثمار حرب السنوات الخمس الماضية عبر جمع مكتسبات جديدة، وضمان مصالحه لعقود عدة، والتي جاء من أجلها؛ من خلال توقيع هذه الاتفاقية التي يراد لها أن ترهن مستقبل العراق ومقدَّراته بيد المحتل الأمريكي لسنوات طويلة.