أفادت مصادر أمنية أن 7 أشخاص بينهم صحفي قُتِلوا في إطار أعمال العنف التي وقعت في مناطق متفرقة من العراق مساء أمس؛ ففي كركوك قال مصدر أمني: إن ضابطًا برتبة يشغل منصبَ نائب مدير شرطة (العروبة) قُتِل مساء الإثنين بانفجار عبوة ناسفة وسط مدينة كركوك، مشيرًا إلى أن الانفجار أسفر أيضًا عن "جرح 4 من عناصر حماية الضابط".

 

وذكر مصدر أمني آخر في كركوك أن صحفيًّا قُتل مساء أمس على أيدي مسلَّحين مجهولين في منطقة (الشورجة) بضواحي كركوك.

 

وفي محافظة نينوى قال بيان عسكري صدر عن القوات متعددة الجنسيات: إن جنديَّين عراقيَّين قُتِلا إثر تعرُّض دوريتهما لإطلاق نار من قِبَل مسلَّحين في العراق.

 

وفي سياق متصل ذكر مصدر في شرطة نينوى أن مسلَّحين مجهولين أطلقوا النار على سيارةٍ كان يستقلها مواطنان؛ ما أدَّى إلى مصرعهما في الحال.

 

وأوضح المصدر ذاته أن قوةً من الشرطة العراقية عثرت على جثة مجهولة الهوية في منطقة (17 تموز) غرب مدينة الموصل عليها آثار إطلاقات نارية في منطقتي الرأس والصدر.

 

كما أفاد مصدر أمني في المحافظة بأن مدنيًّا قُتِلَ في منطقة (الكرامة) شرق الموصل عندما أطلق مسلَّحون النار عليه من سيارة كانوا يستقلونها قبل أن يفروا هاربين.

 

أما في محافظة واسط فذكر مصدر أمني أن قوات الشرطة عثرت على جثتين مجهولتَي الهوية؛ إحداهما تعود لعسكري في ناحية الصويرة شمال المحافظة، وتقع الأخرى بمدينة الكوت مركز محافظة واسط من الجنوب الشرقي لبغداد.

 

وتبنَّت كتائب ثورة العشرين إحدى فصائل جبهة الجهاد والتغيير تدمير كاسحة ألغام أمريكية في محافظة كركوك أمس، وأدى تدميرها إلى مقتل كلِّ مَن كان بداخلها.

 

من ناحيةٍ أخرى أدان الحزب الإسلامي العراقي قيام قوات الاحتلال الأمريكي بقتل نجل محافظ صلاح الدين البالغ من العمر 16 ربيعًا وابن عمته؛ بعد أن وجهت نيرانها إلى الشهيدين إثر حملة مداهمة وتفتيش في شمال تكريت مركز المحافظة.

 

وطالب الحزب الإسلامي الحكومة العراقية والقوات الأمريكية بالتحقيق العاجل، ومعرفة الدوافع الحقيقية لهذا الاعتداء، وفرض العقوبات الصارمة على الجناة.