صادقت قوات المقاومة الصومالية أمس على اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع الحكومة الصومالية في يونيو الماضي وفق ما أعلن المتحدث باسم "التحالف من أجل إعادة تحرير الصومال".

 

واجتمع غالبية أعضاء التحالف من أجل إعادة تحرير الصومال في جيبوتي أمس للمصادقة على الهدنة التي مدتها ثلاثة أشهر، والتي وقَّعها نور حسن حسين رئيس الوزراء مع شيخ شريف شيخ أحمد زعيم التحالف من أجل إعادة تحرير الصومال في التاسع من يونيو الماضي في جيبوتي برعاية الأمم المتحدة، وبدعم الدول الغربية وبينها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

 

وأعلن سليمان ولد روبل المتحدث باسم التحالف أن "الأعضاء الـ106 الحاضرين من اللجنة المركزية للتحالف وافقوا بالإجماع على الاتفاق الذي تم توقيعه بين التحالف والحكومة الانتقالية برعاية الموفد الخاص للأمم المتحدة".

 

وأكد أن التحالف مستعد لتطبيق الشق الذي يعنيه من الاتفاق، وطالب الأطراف الأخرى إلى القيام بالمثل.

 الصورة غير متاحة

الشيخ حسن ضاهر عويس

 

يُذكر أن الشيخ حسن ضاهر عويس أحد كبار المسئولين الإسلاميين الصوماليين رفض هذا الاتفاق من قبل لاعتراضه على غياب جدول زمني لانسحاب القوات الإثيوبية، وتعذّر الاتصال به للحديث عن تطور موقفه حيال اتفاق وقف إطلاق النار الذي يهدف إلى إنهاء حرب أهلية طاحنة بدأت منذ عام 1991.

 

وكان يفترض أن يسري وقف إطلاق النار في التاسع من يوليو؛ أي بعد 30 يومًا على توقيع الاتفاق ولفترة أولية من ثلاثة أشهر قابلة للتجديد، لكن المعارك اليومية بين المقاومة الإسلامية والقوات الإثيوبية والصومالية التي تدوم منذ أشهر لم تنقطع في مقديشو منذ توقيع الهدنة.