وصف الحزب الإسلامي استشهاد مسئول فرع تلعفر للحزب بأنه يستهدف وحدة العراقيين وتماسكهم ومحاولةٌ لإعادة الفوضى إلى محافظة نينوى عمومًا وقضاء تلعفر خصوصًا بعدما نَعِمَ بالأمن والاستقرار خلال هذه الفترة، ولعرقلة جهود الحزب الإسلامي الذي بذلَ دورًا إيجابيًّا مؤثرًا في إعادة الهدوء.

 

وشدد على أنه يعاهد الله وأبناء الشعب على المضي قدمًا في مشروعه الوطني لنهضة العراق والعراقيين.

 

وكانت مجموعة مسلحة قامت باغتيال عبد الباري إبراهيم مسئول فرع تلعفر للحزب الإسلامي بالقرب من داره في العاشرة من صباح أمس.

 

وعلى الصعيد الميداني قالت الشرطة العراقية: إن امرأةً قتلت تسعة أشخاص وأصابت 12 عندما فجَّرت نفسها في سوق في مدينة بعقوبة بشمال العراق أمس.