نقلت وكالة أنباء "فارس" عن رئيس هيئة أركان الجيش الإيراني الجنرال حسن فيروز أبادي أن بلاده ستغلق مضيق هرمز الإستراتيجي إذا تعرَّضت "مصالحها" للخطر، لكنَّ أبادي شدَّد على أن أولوية إيران هي إبقاء المضيق مفتوحًا.
وتنبع أهمية المضيق الإستراتيجي من أن 40% من شحنات النفط العالمية تعبره؛ لذا يمكن أن يتسبَّب إغلاقه في ارتفاعٍ حادٍّ في أسعار البترول المرتفعة أصلاً.
وكان قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد علي جعفري قد هدَّد اليوم بـ"ضربات فتَّاكة" في الخليج إذا تعرَّضت بلاده للخطر؛ وتأتي هذه التصريحات في وقت قال فيه متحدث باسم الحكومة الإيرانية إن موقفها من برنامجها النووي يظل كما هو دون تغيير.
وأضاف المتحدث أن إيران تعِدُّ للتفاوض مع القوى العالمية العظمى، لكنها لن تتخلى عن برنامج تخصيب اليورانيوم، وأضاف غلام حسين إلهام: "لن تتخلى إيران عن حقوقها في المجال النووي.. إيران تصر على المفاوضات بينما تحترم حقوقها وترفض أي خسائر للمكتسبات الدولية".
ويأتي هذا الإعلان بعد يوم من إعلان طهران موقفًا رسميًّا من عرض الاتحاد الأوروبي حزمةَ حوافز مقابل وقف تخصيب اليورانيوم، ولم يتم حتى الآن الكشف عن محتوى العرض الأوروبي ولا الرد الإيراني عليه.
![]() |
|
الجنرال محمد علي جعفري |
في نفس السياق أكد القائد العام لقوات حرس الثورة الإسلامية اللواء محمد علي جعفري اليوم السبت أن صواريخ وزوارق إيران السريعة المتطورة ستُغرق بوارج العدو في قعر الخليج الفارسي إذا ما فكر في العدوان.
وأشار اللواء جعفري إلى القدرة القتالية العالية للغاية لقوات حرس الثورة الإسلامية في البحر، محذِّرًا الأعداء من مغبَّة التفكير بالعدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأعرب القائد العام لقوات الحرس الثوري عن ثقته الكاملة بأن الأعداء لن يمكنهم المقاومة أمام الضربات الموجِعة التي توجِّهها هذه القوات المتطورة لبوارج العدو ومعداته البحرية.
وقال هذا المسئول العسكري الكبير: "إن الزوارق السريعة التابعة لسلاح البحر ستُرسل القوات المعتدية إلى قعر الخليج الفارسي؛ بفضل معداتها المتطورة التي حصلت عليها من خلال إبداع خبرائها المؤمنين".
وأضاف جعفري قائلاً: "مهما كانت بوارج العدو متطورةً ومزوَّدةً بالمعدات الحديثة؛ إلا أن تكتيكات الزوارق السريعة لقوات حرس الثورة الإسلامية وعملياتها الخاطفة لن تُبقيَ للمعتدين أيَّ مجال للهروب من المنطقة".
وشدد القائد العام لقوات حرس الثورة الإسلامية على أن القوات المسلَّحة الواعية اعتمدت إستراتيجيةً دفاعيةً لمواجهة كل الاحتمالات، رغم الاعتقاد بأن القوات المعتدية ستفرُّ من المنطقة قبل اتخاذ أي قرار.
