حمَّل الحزب الإسلامي العراقي قواتِ الاحتلال الأمريكي مسئولية التدهور الأمني وهجرة الكثير من الكفاءات العلمية والفكرية، وطالب بوجوب الإسراع في تأمين جميع المناطق، داعيًا الحكومةَ العراقيةَ إلى توفير الدعم المادي والمعنوي في إعادة المهجَّرين العراقيين في الداخل والخارج خاصةً الكفاءات العلمية؛ من أجل بناء العراق على أسس سليمة.
وانتقد الحزب ما تردَّد عن بذل جهود من أجل ترحيل المزيد من العراقيين المهجَّرين إلى الدول الأجنبية، وتحديدًا الولايات المتحدة الأمريكية.
وأشار إلى أنه كان يجب تبديل هذه الجهود في إعانة المهجَّرين وتشجيعهم على العودة إلى بلدهم الأم العراق؛ من خلال المشاركة الفاعلة في تفعيل مشروع المصالحة الوطنية، وإعادة الأمن والاستقرار للعراق، بعد التردي الأمني والعنف الطائفي الذي شهده العراق منذ الغزو الأمريكي على العراق عام 2003م.
![]() |
ودعا الحزب العراقيين المهجَّرين في الخارج عمومًا والكفاءات العلمية والفكرية خاصةً أن يراجعوا مواقفهم ويعودوا إلى بلدهم، بعد التحسُّن الأمني النسبي الذي حصل نتيجة تعاون جميع العراقيين وجهودهم التي بُذلت خلال الفترة الأخيرة.
وفي شمال العراق أسفر هجوم نفَّذه شخص مساء أمس عن سقوط قتيل و25 جريحًا؛ بينهم شيخ عشيرة سني، فيما أصيب الشيخ عبد الرزاق مجبل الوكاع الجبوري أحد أبرز شيوخ عشائر الجبور في محافظة نينوى بجروح ومعه زوجته وشقيقه؛ عندما استهدفت شاحنةٌ مفخخةٌ منزلَه في قرية الحود على بُعد 50 كلم جنوب الموصل.
وعلى صعيد آخر لقي 6 أشخاص على الأقل مصرعهم في محافظة ديالى في هجوم؛ من بينهم عضو في أحد مجالس الصحوة المدعومة من الولايات المتحدة.
