قتل 39 شخصًا على الأقل في معارك ضارية بالصومال؛ اندلعت إثر هجوم مسلَّح على مواقع للقوات الحكومية والقوات الإثيوبية المتحالفة معها، إضافةً إلى مواقع تابعة لقوات الاتحاد الإفريقي.
ونُقِلَ عن شهود عيان أن 13 مدنيًّا بينهم نسوة وأطفال قُتِلوا في مواجهات اندلعت بمقديشو، استُخدمت فيها أسلحة رشاشة وقذائف الهاون والصواريخ أكثر من ساعتين، وانتشرت بـ3 أحياء بالعاصمة مقديشو، هي: منطقة كاي 4 وأبيري وبولوهوبي.
كما قتل 26 شخصًا على الأقل، بينهم 7 جنود إثيوبيون، في معارك عنيفة تلت كمينًا نصبه مقاتلو المقاومة الصومالية لقافلة تابعة لجيش الاحتلال الإثيوبي على بُعد 450 كلم شمال مقديشو.
وقد وُصِفَت تلك الجولة الأخيرة من المعارك بأنها الأعنف منذ عدة شهور، وجاءت أيضًا قبل أسبوع من الموعد المحدد لتنفيذ اتفاق الهدنة؛ الذي أقرته فصائل صومالية في جيبوتي الشهر الماضي.
ونقل مراسل (الجزيرة نت) في الصومال عن الناطق باسم قوات المحاكم الإسلامية عبد الرحيم عيسى تأكيده وقوع اشتباكات عنيفة مع القوات الإثيوبية الثلاثاء في بلدة متبان التابعة لولاية هيران وسط الصومال.
وقال عيسى إن قوات المحاكم الإسلامية تمكَّنت من الاستيلاء على البلدة وإخراج القوات الإثيوبية منها، مشيرًا إلى أن القتال يدور في الوقت الراهن في ضواحي البلدة على بُعد 20 كيلو مترًا.