كشفت لجنة مقاومة التطبيع النقابية الأردنية عن تورط عددٍ من المشاركين في مهرجان الأردن في التطبيع مع الكيان الصهيوني، وأعلنت في بيانٍ لها أمس عن بعض هذه الأسماء، وهم:
"الشاب خالد" الذي غنَّى في حفلٍ نظمه "يوري سافير" السفير الصهيوني السابق ورئيس مركز السلام في تل أبيب عام 2002م، وكذلك أثناء مجازر جنين مع المطربة الصهيونية "نوا" على مدرج روما القديم أمام "شمعون بيريز" وزير خارجية العدو الصهيوني آنذاك، ومغني الأوبرا العالمي "بلاسيدو دومينجو" الذي غنى لمدة عامين ونصف العام مع "الأوبرا الوطنية الصهيونية"، وأقام 280 حفلةً غنائيةً خلال تلك الفترة في تل أبيب، وفنانة الجاز "ديانا كرال" التي شاركت في "مهرجان الجاز" في شهر مارس من هذا العام في تل أبيب.
بالإضافة إلى منتج الأفلام "دافيد لينش" الذي رحَّب به "رئيس الكيان الصهيوني الإرهابي شمعون بيريز في العام الماضي على أرض فلسطين بقوله: "إن كامل إسرائيل تعرف أعمالك وتفتخر باستضافتك"، وقد رد عليه "لينش": "بالنسبة لي فهو شرف عظيم أن أكون إلى جانبكم"، والمغني "ميكا" الذي غنى مع فنانة صهيونية بالعبرية أغنية "حانوكاه"، وقال لمجلة (رولنغ ستون): "نعم.. سنغني سويًّا على أنغام موسيقى يهودية".
وأشار بيان اللجنة إلى أن علاقة هؤلاء الفنانين بالعدو الصهيوني تؤكد أن للشركة الفرنسية أهدافًا "مشبوهة" في دعوتهم إلى المهرجان، وفي نفس السياق أصدرت نقابة الفنانين السوريين بيانًا يعلن مقاطعة مهرجان الأردن.
من جهته طالب محمد إبراهيم نقيب الفنانين اللبنانيين المحترفين مطربي بلاده بعدم المشاركة بمهرجان الأردن، محذرًا من أية مشاركة تخفي ضمنًا ملامح صهيونية.