أعلنت مصادر عراقية عن مقتل 10 أشخاص على الأقل وإصابة نحو 20 جرَّاء سقوط قذائف هاون شمال شرق بغداد.

 

وأكد مسئولون بوزارة الداخلية العراقية أن رعد محمد عجيل الدليمي أحد أعضاء المجلس البلدي في مركز قضاء المدائن أطلق النار من سلاحه الكلاشنكوف على عددٍ من الجنود الأمريكيين في قضاء المدائن على بُعد 25 كيلو مترًا جنوب شرق بغداد أمس؛ مما أسفر عن مقتل 3 جنود على الأقل وإصابة 4 آخرين، فيما أعلن الجيش الأمريكي مقتل أحد جنوده وإصابة 5 آخرين في هذا الهجوم.

 

وفي الموصل قتل مسلحون رجلَ شرطة وامرأةً مدنيةً في هجومٍ على دوريةٍ للشرطة الحكومية غرب الموصل على بُعد 390 كيلو مترًا شمال بغداد، وأصيب أيضًا اثنان من المدنيين، كما انفجرت قنبلة مزروعة على الطريق فأصابت 5 أشخاص بينهم جندي في الجيش الحكومي قرب دوريتهم في شمال الموصل، في حين قَتَلَ مسلحون مجهولون طالبًا جامعيًّا في إطلاق نار من سيارة مارَّة في شمال الموصل.

 

وفي بغداد انفجرت قنبلة مزروعة على الطريق قرب دورية للشرطة الحكومية فأصابت 3 من رجال الدورية في حي الوزيرية شمال بغداد.

 

ومن ناحية أخرى أعلن مسئول إعلامي عراقي عن أن قوةً أمريكيةً اعتقلت الزميل حسن معجون رئيس فرع نقابة الصحفيين في محافظة صلاح الدين فجر اليوم.

 

وقال نقيب الصحفيين جبار طراد: "لقد سبق وتعرض معجون للاحتجاز من قِبَل قوة مشتركة، وكنا بانتظار لقاء اللواء عبد الكريم خلف مدير غرفة العمليات في وزارة الداخلية للوقوف على الأسباب، لكننا فوجئنا باعتقاله من قِبل قوة أمريكية اليوم".

 

وفي سياق آخر قال مأمون سامي رشيد محافظ الأنبار إن الجيش الأمريكي سيسلم المسئولية الأمنية في محافظة الأنبار للقوات العراقية في مطلع الأسبوع المقبل، لتكون الأنبار هي المحافظة العاشرة من بين محافظات العراق، ومجموعها 18 محافظة، التي تعود إلى السيطرة الأمنية العراقية منذ الغزو بقيادة الولايات المتحدة للعراق عام 2003م.

 الصورة غير متاحة

نوري المالكي

 

من ناحيته كشف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن اقتراب موعد تنفيذ عملية عسكرية في محافظة ديالى "المضطربة"، مؤكدًا مواصلة حكومته ملاحقةَ الخارجين عن القانون.

 

وأكد المالكي أمس في كلمةٍ ألقاها في مؤتمر لعشائر ووجهاء محافظة ميسان جنوب بغداد أن عملية بشائر السلام في مدينة العمارة أثبت نجاحها، مشدِّدًا على أن الجولة ستستكمل في محافظة ديالى.

 

وبحسب مراقبون تعد ديالى، وكبرى مدنها بعقوبة شمال شرق بغداد من بين المناطق الأشد توترًا في البلاد، على الرغم من مواصلة قوات أمريكية وعراقية عمليات مطاردة في هذه المنطقة.

 

وكشف المالكي كذلك عن نية حكومته تشكيلَ مجلس وطني أعلى لعموم مشايخ العشائر وزعمائها في العراق.