وصل عددٌ من خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم إلى سوريا في زيارةٍ تستغرق 3 أيام للتحقق من عدم بناء دمشق مفاعلاً نوويًّا في الصحراء السورية.

 

وقال نائب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أولي هاينونن؛ الذي يرأس الفريق للصحفيين في مطار فيينا قبل مغادرتهم: "نتوجه الآن إلى دمشق، وسنلتقي الليلة نظراءنا، ثم سنبدأ بجمع الوقائع".

 

وسيزور الفريق موقع الكبار في الصحراء شمال شرق سوريا خلال زيارته التي تستغرق ثلاثة أيام، وسيعاين عن قرب مبنى تزعم الولايات المتحدة أنه کان يخفي مفاعلاً نوويًّا بُنِي بمساعدة کوريا الشمالية قبل أن تدمره غارةٌ صهيونيةٌ في سبتمبر الماضي.

 

 الصورة غير متاحة

 محمد البرادعي

کان المدير العام لوكالة الطاقة الذرية محمد البرادعي أعلن عن هذه الزيارة التي تستمر حتى الثلاثاء، ودعا دمشق إلى التعاون مع الوكالة الدولية، لكنه أكد أن "الوكالة لا تملك أدلةً على أن سوريا تملك الدراية الفنية أو الوقود الذي يمکِّنها من تشغيل منشأة نووية على نطاق کبير".

 

وأضاف أن الوکالة "لا تملك أدلةً على أن سوريا تملك الموارد البشرية التي تسمح لها بتولي برنامج نووي کبير، ولم يرصد امتلاك سوريا الوقود النووي".

 

تأتي هذه الزيارة بناءً على مزاعم أمريكية تشير إلى أن أعمال بناء هذا المفاعل النووي کانت على وشك الانتهاء، لكن الحكومة السورية رفضت جملةً وتفصيلاً تلك المزاعم، مؤکدةً أن المبنى الذي دُمِّر کان مرکزًا عسکريًّا قديمًا.

 

وأکد الرئيس السوري بشَّار الأسد ورئيس الوکالة السورية للطاقة الذرية إبراهيم عثمان للوکالة تعاوُن سوريا في هذه المسألة، وقال بشار إن سوريا هي التي دعت وفد الوکالة الذرية؛ آملاً أن يتوجَّه هذا الوفد إلى سوريا ويزور الموقع المفترض.