في محاولةٍ لتقليل أعداد الإصابات والقتلى الأمريكيين، كشفت الولايات المتحدة عن خطة جديدة لها تعتمد على تكثيف استخدام الطائرات الاستخباراتية التي تطير بدون طيار في العمليات القتالية في العراق وأفغانستان، وزيادة استخدام طائرات أكثر تطورًا لها قدرات على إطلاق القذائف بدون طيار تتم إدارتها من قواعد عسكرية داخل الولايات المتحدة نفسها.

 

وقال رئيس الأركان الأمريكي الأدميرال مايك مولن: إن القوات الجوية الأمريكية ستضاعف أعداد الطائرات القتالية بدون طيار في العراق وأفغانستان، مؤكدًا أن الطلب على هذه الطائرات في تزايدٍ شديد.

 

وأشار إلى أن هذه الطائرات الحالية التي تطير بدون طيار تقوم بدوريات على مدى 24 ساعة في الجو في البلدين، وأن الجيش الأمريكي بحاجةٍ إلى 50 دوريةً بدلاً من 24 دوريةً حاليًّا.

 

وقال مولن: إن القوات الأمريكية قد زادت بالفعل اعتمادها على هذه الطائرات؛ حيث قامت طائرات "بريدتور" الأمريكية بمساعدة القوات الأمريكية والعراقية في معارك أخيرة لها مع ميليشيات جيش المهدي في مدية صدر بالعراق.

 

وأوضح مولن أن خُطاه تعتمد كذلك على إعطاء ترقيات وحوافز للطيارين الأمريكيين الذين يقودون هذه الطائرات عن بُعد من أجل تحميس القوات على الانضمام إلى هذا السلاح الذي يزيد الطلب عليه في المعارك الأمريكية في العراق وأفغانستان وبعض الأماكن الأخرى مثل الصومال واليمن.

 

ويقول البنتاجون إنه يستخدم الطائرات بدون طيار "بريدتور" وطائرات أكبر منها لها قدرة على استهداف المقاومة الأفغانية اسمها "ريبار"، والتي يمكنها مراقبة قوات حركة طالبان واستهدافها في نفس الوقت عن طريق عرض صور فيديو متحركة حقيقة تبث للقواعد الأمريكية داخل الأراضي الأمريكية.

 

ويقول كذلك إنه بصدد تطوير تكنولوجيا تسمح باستهداف المقاومة في المناطق السكنية بدون التسبب في خسائر بشرية وسط المدنيين.