في خطوةٍ قد تُشعل الموقف اللبناني من جديد، استمرَّ الكيان الصهيوني في العدوان على الأجواء اللبنانية وقتل مواطنين لبنانين في ظروف لم تتكرَّر بهذه الصورة المتلاحقة منذ انتهاء الحرب بين الكيان الصهيوني وحزب الله في صيف 2006م.
قامت قوات الاحتلال الصهيوني مساء أمس باغتيال مواطن لبناني وإصابة اثنين بجروح بالغة قرب قرية الغجر على الحدود، كما استخدم الطيران الصهيوني إحدى مروحياته الهجومية لتمشيط المنطقة وسط استنفارٍ للآليات المدرعة وتمشيط واسع بواسطة الرشاشات، في ظل إطلاق القنابل المضيئة، وتسليط أنوار الكشافات الضوئية!!.
وذكر متحدث باسم الجيش اللبناني أن الجريح الآخر خضع لعملية جراحية في مستشفى مرجعيون جنوب لبنان وهو في حالةٍ حرجةٍ، وأكَّد أن الرجلين كانا من جانب الحدود اللبنانية، ولم يكونا مسلَّحيَن عند وقوع الحادث.
من جهته ادَّعى الجيش الصهيوني أن مسلَّحيَن لم تعرف هويتهما فتحا النار من الشطر اللبناني من قرية الغجر الحدودية على جنود "إسرائيليين" كانوا يقومون بدورية على طول الحدود؛ مما دفع الجنود إلى الرد على هذه النيران، فأصابوا أحد مطلقيها!!.
وفي صعيدٍ متصل، تواصل الانتهاك الصهيوني للأجواء اللبنانية واخترق أمس الأجواء اللبنانية أربع طائرات حربية صهيونية؛ اثنتان فوق منطقة رميش واثنتان فوق منطقة فركلا باتجاه الشمال وصولاً حتى منطقة البترون.
كما اخترقت طائرتا تجسس صهيونيتان مساء أول أمس الأجواء اللبنانية، ونفَّذتا طيرانًا دائريًّا فوق المناطق الجنوبية ومناطق الناعمة والدامورو فوق المياه الإقليمية اللبنانية.