شهدت العاصمة اليمنية صنعاء اليوم لقاءً بين شخصياتٍ اجتماعية كبيرة تنتمي إلى منطقة خولان التي ينتمي إليها الشيخ محمد المؤيد المعتقل بأمريكا هو ومرافقه منذ أكثر من خمس سنوات والسفير الأمريكي "ستيفن شاس" في اليمن.
تم في اللقاء مناقشة قضية المؤيد ومرافقه، وأكد شاس الوصول إلى قناعةٍ ببراءة الشيخ المؤيد ومرافقه؛ وذلك من خلال ما تمَّ طرحه، ووجده من تفاعلٍ ملموس من قِبل رئيس الجمهورية، وأبناء قبيلته وكافة أفراد الشعب، وأنه ينال احترام الحكومة اليمنية، والشعب حسب قوله؛ مما يشير ذلك إلى تغيرٍ إيجابي لدى السفير الأمريكي بعد تصريحه الأسبوع الماضي، والذي قُوبل برفض وسخط شديد من قِبل دولة اليمن حكومةً وشعبًا.
أحد مشايخ خولان ممن التقوا بالسفير الأمريكي قال لـ"إخوان أون لاين": عرضنا على "شاس" نبذةً مفصلةً عن الشيخ المؤيد، وعرض أعماله الخيرية المختلفة التي يقدمها من خلال جمعيته التي يرأسها، وكذا ما يتميز به من سمعةٍ طيبةٍ لدى أبناء الشعب اليمني كافةً وخولان خاصةً، وأكدنا له أننا لن نتنازل عن الشيخ المؤيد ومرافقه مهما كلفنا الأمر.
وأوضح أنهم طلبوا من سفير أمريكا للتأكد من إثبات براءة المؤيد ومرافقه إرسال مبعوثين أمريكيين أو مَن يمثلهم لمعرفة رأي الشعب اليمني إذا أراد ذلك.
وأكد الشيخ "أن السفير الأمريكي بصنعاء" أبدى استعداده بإيصال رسالة قبائل خولان، وكل ما تم طرحه في اللقاء إلى الإدارة الأمريكية، كما سيقوم بموافاتهم بجديد القضية أسبوعيًّا.
يُذكر أن مشايخ خولان كانوا قد التقوا أمس الإثنين برئيس الجمهورية علي عبد الله صالح وناقشوا معه ذات القضية، وأكد لهم بذله الجهد الكبير في القضية حتى الإفراج عن الشيخ محمد المؤيد ومرافقه في أقرب وقت.