أعلنت السلطات الباكستانية اغتيال بي نظير بوتو- رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة وزعيمة حزب الشعب المعارض بباكستان- إثر انفجارٍ كبيرٍ استهدف جولةً انتخابيةً لبوتو في مدينة روالبندي، وأسفر عن سقوط 20 قتيلاً على الأقل.

 

وكشفت بعض المصادر أن بوتو تعرَّضت لطلقٍ ناري أثناء استقلالها سياراتها خلال جولتها الانتخابية قبل تنفيذ العملية الانتحارية.

 

 بي نظير بوتو خلال مؤتمر انتخابي سابق استعدادًا للانتخابات

 

وأشارت إلى أن الانفجار وقع بعد خطابٍ انتخابي لبوتو قالت فيه إنها قادرة هي وحزبها- في حال فوزها في الانتخابات المقبلة- على القضاءِ على المسلحين الموجودين في المناطق الشمالية.

 

من ناحيته حمَّل القاضي حسين أحمد- رئيس الجماعة الإسلامية بباكستان- الرئيسَ برويز مشرف مسئولية اغتيال بوتو، مؤكدًا أنه يجب الآن تنظيم حملة انتخابية جديدة تطالب باستقالة الدكتاتور مشرف.

 

وأكد القاضي حسين أحمد أنه يجب على أحزاب المعارضة توحيد صفوفها من أجل تشكيل حكومة مدنية توافقية جديدة لإنهاء الحكم العسكري لمشرف.

 

وأشار إلى أنه كانت هناك جملةُ توافقات تجمع بين الجماعة الإسلامية وحزب الشعب الذي كانت تمثله بوتو وجميع الأحزاب المعارضة حول أعمال الفوضى وضد استخدام العنف، وإقرار الديمقراطية.

 

كانت بوتو قد عادت من المنفى إلى باكستان في أكتوبر الماضي، وتعرَّض موكبها لتفجيرٍ خلَّف 130 قتيلاً.