نشرت وكالة أنباء "أمريكا إن أرابيك" رابطًا للقطات فيديو لديفيد أرنولد رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة تؤكد قيام أكاديميين صهاينة بزيارة الجامعة والتدريس فيها، وهي التصريحات التي سبق وأن نشرتها الوكالة في مارس 2007م، وكشفت فيها أن الجامعة الأمريكية تستقبل علماء وأكاديميين من الكيان الصهيوني وإعلان رئيس الجامعة ترحيبه بهم في الجامعة، التي مقرها القاهرة، طالما حصلوا على تأشيرة دخول قانونية لمصر.
وقد أعادت الوكالة نشر التصريحات مدعمةً بلقطات فيديو لأرنولد تثبت الدقة المتناهية لخبرها والتناقض الواضح في إنكار الجامعة للخبر الذي أثار سخط طلابها من المصريين ممن دشنوا حملةً داخليةً لمعارضة برنامج أرنولد للتعامل مع الأكاديميين الصهاينة.
وكانت تصريحات أرنولد قد جاءت خلال حديثه في ندوةٍ لمجلس العلاقات الخارجية في نيويورك في رده على سؤال عن مدى التعاون بين المؤسسات التعليمية الأمريكية في العالم العربي ومؤسسات تعليمية صهيونية؛ حيث كشف أرنولد أن الجامعة الأمريكية استقبلت أكاديميين من الكيان الصهيوني من قبل، وأنها ترحب بكل مَن يحصل على تأشيرة دخول الأراضي المصرية، على الرغم من إقراره بالمعارضة الشعبية المصرية والمعارضة من بعض الصحف المصرية.
وقال أرنولد: "جاءنا مشاركون إسرائيليون في بعض المؤتمرات العلمية، كان لدينا مؤتمر دولي ضخم لأبحاث الاتصالات العامة في العام الماضي، وأعتقد أنه جاءنا نصف دستة من العلماء الإسرائيليين ممن كانوا جزءًا من ذلك، وبالطبع أثار هذا بعض الاهتمام في الصحافة المحلية وأشياء من هذا القبيل، لكن الجامعة تستمر في سياسة أنه إذا تمكَّن شخص ما من الحصول على تأشيرة دخول إلى البلد (أي مصر)، فإنهم مرحب بهم في حرم الجامعة الأمريكية في القاهرة".
وكانت نص تصريحاته باللغة الأنجليزية كالتالي:
ARNOLD: We"ve had Israeli participants in some scholarly conferences. We had a huge international mass communication research conference last year. I think we had about half a dozen Israeli scholars that were part of that. It of course generated attention in the local press and that sort of thing. But AUC has continued to have a policy that if somebody could get a visa to get into the country that, you know, they"re welcome on the AUC campus
هذا، وكانت إدارة الجامعة الأمريكية في القاهرة قد دأبت على إنكار التصريحات التي أدلى بها أرنولد أمام جمهور أمريكي حول دور الجامعات الأمريكية في العالم العربي في إحداث تغييرات في المجتمع، وهي التصريحات التي أدَّت إلى حملة على الأنترنت قادها عدد من طلبة الجامعة الأمريكية من المصريين بلغ عددهم 900 طالب يعارضون فيها توجه رئيس الجامعة بفتح أبواب جامعتهم في مصر للعلماء والأكاديميين الصهاينة ضمن دورها في تغيير المجتمع المصري.
مما اضطر رئيس الجامعة الأمريكية لإرسال رسالة بريد إليكتروني لأفراد الجامعة في 11 نوفمبر الماضي أعاد فيه إنكار التوجه لأكاديميين صهاينة، وقال في الرسالة: "لعدة أشهر مضت، انتشرت الشائعات في حرم الجامعة- وتم تغطيتها في الصحافة المحلية- وهي ليس لها أساس من الحقيقة، وقد تسعى إلى الإساءة للجامعة وسمعتها كمؤسسة مستقلة وغير سياسية".
وكانت جريدة "الفورورد" اليهودية الأمريكية التي تصدر عنا في الولايات المتحدة والمعنية بتغطية أخبار يهود أمريكا والكيان الصهيوني قد أوردت في عددها الأخير الصادر يوم الأربعاء الموافق 19 ديسمبر الماضي أن تيم سوليفان، كبير موظفي الجامعة الأمريكية في القاهرة، قد أنكر الخبر أيضًا فقال: "ليست هناك أية اتفاقيات مع جامعات عبرية، ليست لدينا أية اتفاقيات الآن ولا نفكر في أي منها، ولم يقل ديفيد ارنولد هذا أبدًا".
لمشاهدة رابط الفيديو: