في سابقة غريبة ذات دلالات عميقة، أعيدت عملية اقتراع لجنة الشئون العربية والدولية في الجلسة المسائية الثالثة لمجلس النواب الأردني، بعد أن تبيَّن أن عددَ أوراق الاقتراع في الصندوق تجاوز عدد المقترعين، وذلك لتصويت بعض النواب أكثر من مرة!!.

 

وقد اضطُّرَّ رئيس المجلس عبد الهادي المجالي إلى اتخاذ قرار بإعادة انتخاب أعضاء اللجنة، من خلال المناداة على النواب بالاسم، وطلب الاقتراع منهم في معزل، ومِن ثَمَّ وضع ورقة الاقتراع في الصندوق لضمان تطابق عدد الأصوات مع عدد النواب المصوِّتين.

 

يشار إلى أن المجلس النيابي الحالي الذي كان قد بدأ دورته العادية الأولى الأحد الماضي أفرزته انتخابات نيابية شكَّكت الحركةُ الإسلاميةُ في نزاهتها، وقالت إنها كانت مشوبةً بـ"تزوير رسمي" استُخدم فيه التصويت المتكرِّر ونقل البطاقات وتصويت مَن لا يحق لهم الانتخاب.

 

وفي التفاصيل اختلف النوَّاب حول فَرْق الأوراق في الصندوق، أهو 5 أوراق أم 3 أوراق؛ لكون رئيس المجلس سمع وهو يقول أثناء جمع الأوراق من النواب لوضعها في الصندوق: يجب أن تكون الأوراق المقترع عليها (100) ورقة، طبقًا لعدد النصاب أثناء عملية الاقتراع.

 

وتم انتخاب أعضاء اللجنة المالية والاقتصادية ولجنة الشئون العربية والدولية، بينما تم التوافق بين النواب على كلٍّ من اللجنة القانونية واللجنة الإدارية ولجنة التربية والثقافة والشباب ولجنة التوجيه الوطني ولجنة العمل والتنمية الاجتماعية، إضافةً للجنة الريف والبادية.