دشن نشطاء بمحافظة الدقهلية حملة الكترونية على مواقع التواصل الإجتماعي تحت عنوان "أن تكون من المنصورة ليست جريمة"، تنديداً بعمليات الاختطاف التعسفي والإخفاء القسري والتعذيب لعشرات المواطنين مؤخراً، تجاوز عددهم حاجز الـ 40.
أشار النشطاء إلى تعرض أغلب المعتقلين للتعذيب الشديد وفقاً لمصادر حقوقية في سلخانات الأقسام خاصة "قسم أول المنصورة" و"قسم شرطة ميت غمر" حيث قالوا أنهم يتعرضون للضرب والسحل والصعق بالكهرباء في أماكن حساسة بالجسم والأسنان، لإجبارهم على الاعتراف بتهم مُلفقة.
وأكد الأهالي رؤيتهم لبعض المعتقلين في حالة صحية متدهورة أثناء عرضهم على النيابة أحدهم فقد القدرة على الحركة يُدعى "أحمد عبد الحافظ"، ولازال 28 مُعتقلاً في المنصورة وميت غمر لم يُعرضوا على النيابة، وسجلت النيابة أحد المعتقلين يُدعى "حسن جمال ريحان"هارباً في محضر رغم احتجازه وذلك بعد تدهور حالته الصحية جرّاء التعذيب، ومُنع الأهالي من زيارت ذويهم، وأكد شهود عيان سماعهم أصوات التعذيب تخرج من الأقسام.