شيَّع عشرات الآلاف من أهالي جزيرة محمد بالوراق الشهيد محمد أحمد عبد العاطى الذي قتل على يد أمين شرطة الذي أطلق عليه سبع رصاصات من سلاحه الميري وهو مكبل بالأصفاد، بعد إعتقاله وتعذيبه ونقله إلى المستشفى في حالة خطرة وآثار التعذيب واضحة على جسده.



واعترفت داخلية الانقلاب بأن أمين الشرطة المكلف بحراسة الشهيد محمد من قام بإطلاق الرصاص عليه، مبررةً ذلك تارةً بأن الشهيد استفزَّ مشاعر أمين الشرطة وتارةً أخرى بأن أمين الشرطة تلقى رشوةً من "إخواني" ليقتل محمد عبد العاطي؟؟؟!!!



وبعد ضغوط تم تسليم الجثمان لأهله ليخرج من المشرحة إلى مسقط رأسه بجزيرة محمد بالوراق؛ حيث صلى عليه الحشود التي اجتمعت من أهله وأهل بلده وأصدقائه وتم دفنه بعدها بمقابر أسرته في السادس من أكتوبر.



وأكد تقرير الطب الشرعي أن الوفاة نتجت عن  الإصابة بطلقات نارية بالصدر والبطن.. وما أحدثته من تهتك بالرئة اليمني والكبد و الطحال و الكلية اليسري



يذكر ان الشهيد  كان محتجزا بمستشفى امبابة العام منذ اعتقاله مصابا يوم 25 يناير الماضي  من منطقة الوراق واتهامه ظلمًا بحرق حي الوراق.