تحت عنوان حرب مصر على الجمعيات الخيرية، قالت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية: إن الجمعيات الخيرية الدينية أصبحت ضحيةً لحملة سلطة الانقلاب على الإسلام السياسي والخاسر الحقيقي في تلك الحرب هم الفقراء.

وأبرزت المجلة الحملة القمعية التي طالت الجمعية الشرعية التي قدمت خدمات للفقراء والأيتام وساعدت في تجهيز العرائس وعوضت فشل الانقلاب في تلبية احتياجات المواطنين في مصر.

وتناولت المجلة عمل الجمعية الشرعية بجانب جمعيتي رسالة وصناع الحياة على تغطية كل القرى المصرية، فضلاً عن القاهرة والإسكندرية.

وذكرت أن الجمعية الشرعية وصناع الحياة جرت محاصرتهما بعد الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي وعودة البلاد للحكم العلماني.