تجددت أزمة نقص أسطوانات البوتاجاز بمحافظة سوهاج ، حيث تشهد جميع مدن ومراكز وقرى المحافظة ، منذ قرابة عشرة أيام، أزمة طاحنة فى نقص أسطوانات البوتاجاز، على رأسها مدينة سوهاج ، كما شهدت قرى مركزى جهينة و طما أيضًا أزمة كبيرة، حيث أرتفع سعر الأسطوانة الواحدة بقرية مشطا بطما ، من 10 جنيهات إلى 100 جنيها ، الامر الذى يحدث لاول مرة فى تاريخ المحافظة ، بالإضافة إلى حدوث اشتباكات ومشاجرات بين الأهالى أمام منافذ توزيع أسطوانات الغاز.


ويعيش اهالي مركز جهينة فى نفس الازمة ، حيث وصل سعر اسطوانة البوتاجاز الي 70 جنية ولا يجدها احد الا نادرا مما دفع الاهالي الى سخط وتذمر الاهالى من النظام الحالى وسبه على الملأ.


ويلخص سبب الازمة " محمد أحمد سلطان" موظف بمركز جهينة ، قائلا "من المعروف ان من يسيطر علي المستودعات هم أهالي وأقارب موظفي تموين الانقلاب بالمركز فكل موظف في التموين له حصة ونصيب وشراكه في مستودع بوتجاز أو بنزينه أو فرن لذلك قلما تجد محضر لمستودع الا اذا تمرد صاحب أحد المستودعات علي موظفي التموين ولم يعطيهم الاتاوة الشهرية لهم مقابل سكوتهم "، فى ظل غياب تام لشرطة الانقلاب التى تفرغت للقبض على الشرفاء والزج بهم فى السجون.


وتقول السيدة سميحه ابو عمار على المعاش من قرية مشطا بمركز طما ، بلغت من العمر 72 عام :"لم اشهد هذه الازمة من قبل ، فقد وصل سعر الانبوبة مائة جنيه لاول مرة فى حياتى ، فى ظل عهد السفاح الكذاب السيسى ، الذى وعدنا بالرخاء فلم نجد فى عهده الا الخراب ، فنحن نترحم الان على ايام الوزير الشريف " باسم عوده "  وحسبنا الله ونعم الوكيل.


واضاف احمد محمود السيد ، موظف ، أن سبب الأزمة تجار السوق السوداء الذين يقومون بشراء الأسطوانات من أصحاب المستودعات بأسعارها المدعمة، ويقومون ببيعها مرة أخرى للأهالى بأسعار فائقة، بالإضافة إلى بيعهم الأسطوانات المدعمة إلى أصحاب مزارع الدواجن.


واشار عباس ابو خليل ، الى أن سبب الأزمة ترجع إلى عدم وجود رقابة من جانب تموين الانقلاب على المستودعات، والتأكد من توزيع الحصة كاملة على مستحقيها.