اشتكى سكان قري غرب بورسعيد من تسرب مياه الصرف الصحي حول المنازل وبداخلها وسط تجاهل  تام من جانب الأجهزة التنفيذية للانقلاب.


وأكد أهالي المنطقة أن مياه الصرف الصحي تجبرهم في كثير من أيام الأسبوع على عدم الذهاب إلى أعمالهم، وأصبح طفح بالوعات المجاري ظاهرة  مستمرة.


واوضحوا أنهم لم يعودوا يتنفسون إلا رائحة الصرف الصحي ومياه المجاري، حتى ضاقت صدورهم، بينما أصبح أطفالهم زبائن دائمين لدى مستشفى الصدر والجهاز التنفسي والمصحي البحري ببورسعيد.