أكد الناشط والشاعر عبد الرحمن يوسف بعد مرور عام على منع الانقلاب له من السفر أن قاضي الانقلاب للتحقيقات في القضية لم يحقق معه في أي شيء وإنما أصدر قراره بمنعه دون أن يستدعيه أو يحقق معه.

 

وقال عبر "فيسبوك": "مر عام كامل على منعي من السفر، بعد أن أصدرت سلطات الانقلاب قراراً متعسفاً بذلك، عن طريق قاضي التحقيقات الذي عُيِّنَ في قضية شهيرة تسمى (قضية إهانة القضاة).

 

وتابع: "الغريب في الأمر أن (قاضي التحقيقات) أصدر أمره بمنعي من السفر دون أن يحقق معي أصلاً"!

 

وأكد أنه المتهم الوحيد في هذه القضية الذي تم الزج باسمه في الموضوع، واتخاذ إجراء عملي يقيد حقوقه الدستورية، وكل ذلك دون أن يمارس القاضي دوره في العملية (أي التحقيق).

 

وأضاف: "إذا كان دور قاضي (التحقيقات) هو أن يحقق مع المتهمين، فكيف اتخذ هذا القاضي قراره بمنعي من السفر دون تحقيق أصلاً؟".

 

وأكد أننا اليوم نعيش في دولة لا يمكن تفسير ما يجري فيها بالقانون، ولا حتى بالمنطق.