يعيش المئات من العاملين بالهيئة العامة للبترول حالة من الغضب بعد قرار إبراهيم خطاب، نائب رئيس الهيئة العامة للبترول، باستثناء العاملين الحاصلين على مؤهلات متوسطة ممن يشغلون وظائف عليا من الترقيات، الأمر الذي دفع العمال المتضررين لإرسال شكاوي إلى وزارة بترول الانقلاب.


وأفادت مصادر عمالية داخل الهيئة العامة للبترول أن نائب رئيس الهيئة معروف عنه التعامل بعدائية مع العمال في قطاع البترول، حيث سبق أن أصدر لائحتين للعاملين بشركة "بتروتريد" عندما كان مسئولا عن الشئون الإدارية بالشركة، مما دفع العمال للثورة ضد الوزير سامح فهمي، وقتها ولم تنطفئ ثورتهم حتى الآن.


وأشارت المصادر إلى أنه عندما صدر قرار بنقل خطاب إلى شركة "إيجاس" رفض العمال دخوله الشركة، فتم نقله إلى الهيئة، وسرعان ما نقل إلى شركة بترول "بلاعيم"، ثم عاد للهيئة ليحدث بلبلة داخل القطاع.