أكد الإعلامي حازم غراب  أن جهاز المخابرات المصرية لم يتعلم من أخطاء الماضى بل زاد تلك الأخطاء التي أدت الى نكسة 67 ، مشيرًا إلى تواطؤ هذا الجهاز للإطاحة بأول رئيس مدني منتخب.


وقال على فيس بوك "لما تسلم الطاغية الـ"سوفت" السادات الحكم بوفاة عبد الناصر الطاغية الدموي المنتكس المهزوم افتضحت خزايًا وخبايا جهاز المخابرات وتناولتها الصحف حينذاك بإسهاب.. المنطق الطبيعي أن الأجهزة كالأفراد تتعلم من أخطائها، ظننًا في العقود الأربعة الماضية أن تلك المخازي الجنسية امتنعت تمامًا، برغم ما نشر عن غرفة جهنم، وكيف أن صفوت الشريف عاد إلى سابق عهده فاحتفظ في مقر "شبه الحزب الوطني" بمخازي جنسية لمؤيدين ومعارضين".


وأضاف:، "شخصيًا لا أتصور أن مخابراتنا عادت أو ستعود إلى زمن مخازي صلاح نصر والرائد متقاعد صفوت الشريف المُكٓنٓى ب موافي.


 لكن ما صرح به ثروت جوده وزملاؤه وكلاء المخابرات أو المحسوبون عليها بشأن الرئيس مرسي يشير بقوة إلى نوع مختلف من سوء الأداء".


 مؤكدًا انه "هناك عدم كفاءة الكوادر من أمثال جودة وبخيت وسيف اليزل. المخازي السياسية المشينة لا تقل سوءًا عن المخازن الجنسية".


وتابع "كنا نظن أن الجهاز تعلم دروس الماضي الأسود وأصبح خادمًا لإرادة الشعب المعبر عنها انتخابيًا، وليس عبر الدبابات والحشود المصطنعة وتدخلات القوى العظمى المتصهينة ".