حذرت حركة "طلاب ضد الانقلاب" من تعرَّض الطالب المعتقل إبراهيم اليماني للخطر بسبب ما يتعرض له من إهمال وتعذيب داخل المعتقل، ودعت منظمات حقوق الإنسان إلى القيام بدورها وتلبية استغاثته من داخل محبسه. ونشرت الحركة عبر صفحتها على الفيس بوم رسالة استغاثة أرسلها طالب الطب المعتقل إبراهيم اليماني من داخل محبسه بسجن طره يحكي فيها حالته وأسباب إضرابه وما تعرض له من انتهاكات وقمع واعتقال تعسفي بتهم ملفقة واهية. وقال إبراهيم اليماني في رسالته: "اسمي إبراهيم اليماني، طبيب بشري.. تم اعتقالي منذ 16 أغسطس 2013، وبالتحديد منذ 387 يومًا حتى الآن، وذلك على خلفية القضية المعروفة إعلاميًا باسم "أحداث مسجد الفتح"، دون أي جريمة اقترفتها، بل كانت جريمتي أني كنت أقوم بآداء واجبي كطبيب محاولًا إنقاذ الجرحى والمصابين، وذلك استجابة للاستغاثة التي وجهتها نقابة الأطباء المصرية لجموع الأطباء للقيام بدورهم، بعد أن تقاعست مؤسسات الدولة عن القيام بدورها" واوضح فى رسالته ما تعرض له من انتهاكات من جانب نيابة الانقلاب و اهمال صحى جسيم عرض حياته لخطر شديد حيث قال : "بعد ان تم اعتقالى ظلمًا، من تحقيقات هزلية من جانب النيابة المصرية، وتجديد الحبس الاحتياطي دون دليل إدانة واحد، قررت البدء بالإضراب الكامل عن الطعام اعتراضًا على كل ذلك.." وتابع موضحا اسباب اضرابه الكلى عن الطعام و الذى استمر لمدة 236 على فترتين: "قمت بعمل إضرابين عن الطعام، بدأت إضرابي الأول عن الطعام يوم 25 ديسمبر 2013، ثم أُجبرت على فك إضرابي يوم 23 مارس 2014، بعد أن تعرضت للحبس الإنفرادي والتعذيب بشكل يومي بكافة أشكال التعذيب لمدة 20 يومًا، وذلك لإثائي عن استكمال الإضراب، ونتيجة لذلك تدهورت حالتي الصحية تمامًا، وكنت أصارع الموت، بعد أن استمريت في هذا الإضراب الأول عن الطعام لمدة 89 يومًا.. بعد ذلك عاودت الإضراب عن الطعام مرة ثانية منذ 17 إبريل 2014 وحتى الآن, أي منذ 144 يومًا حتى اليوم، وسوف أستمر في معركتي هذه حتى أنال حريتي وتنال مصر كلها حريتها .." و اوضح ما تعرض له من اهمال و تعنت من ادارة السجن الانقلابية فى معالجة حالته و ما ادى اليه ذلك من تدهور حالته و فقدان وزنه حيث قال: "طوال فترتي إضرابي عن الطعام لم تقم إدارة السجن ب7مل تقارير ومحاضر لإثبات إضرابي، بل تم حرماني من الذهاب لمستشفى السجن لتلقي الرعاية الطبية اللازمة !! فقدت طوال هذه المدة ما يقارب 30 كيلوغرامًا من وزني، وحالتي الصحية في تدهور مستمر، وأحتاج إلى تلقي الرعاية الطبية اللازمة في مستشفى مناسب.." و ختم رسالتة باستغاثة يوجهها إلى منظمات حقوق الانسان و جميع احرار العالم حيث قال : "هذه استغاثتي ورسالتي التي أوجهها إلى كل منظمات حقوق الإنسان، وإلى كل أحرار العالم كي ينقذوا حياتي ويساعدونني على استرداد حريتي.. إبراهيم اليماني 7سبتمبر 2014"