هاجم د. سعد فياض القيادي بالجبهة السلفية مدعي العلم، الذين لا يناصرون الحق والذين نزلوا بمكانة  العلماء الذين هم ورثة الأنبياء في عيون الناس.


وقال على "الفيس بوك": رغم الأدلة المتوافرة على فضل العلم والعلماء، فإن التطبيق العملي لهذا التفضيل يختلف عن الصور المشوهة في أوساط بعض الشباب السلفي.


وأوضح أن أهل السنة على أن الخلفاء الأربعة خير الصحابة ثم العشرة المبشرين بالجنة ثم أهل بدر ثم أهل البيعة، والشرع على فضل من هاجر وجاهد قبل الفتح عمن بعده، مشيرًا إلى أن  الصحابة كانوا يتمنون موقف بعضهم من نصرة الرسول أو قول الحق باعتباره سبب تفضيل.


وأضاف: أما اليوم فتجد "أمراضًا" تمشي فوق الأرض، يجلس أحدهم المجلس ليتباهى بطبعات الكتب التي اقتناها، وتجده يتنطع في المنطق والكلام، ويقضي الأوقات يستعرض معرفته بأسماء المؤلفين وطبقاتهم وغيرها من الأساليب المعروفة لرسم الوضعية، وهو لم يقف في حياته موقفًا واحدًا ينتصر فيه لمظلوم أو ينصر فيه الشريعة.


وتابع: كأنك تنظر لعينة مكثفة من الأمراض والتشوهات النفسية، ويوهم الشباب أنه وأشباهه هم العلماء والقادة، والأحق بالأفضلية، ليسارع الشباب في فتح قلوبهم لهذه الأمراض والأسقام ، ظنًا منهم أن ذلك منهج السلف، وإنما أمثاله هم من حذر السلف منهم ومن تصدرهم والجلوس إليهم.