قال أحمد مفرح مسئول الملف المصري بمؤسسة الكرامة لحقوق الإنسان بجنيف أنه بتاريخ الثلاثاء 16 ديسمبر التقت الكرامة بأعضاء فريق الإعتقال التعسفي بالامم المتحدة لإطلاعة علي حقيقة ما وصلت اليه جريمة الإخفاء القسري في مصر".
وأوضح في تصريح صحفي صادر صباح اليوم الاربعاء أن الكرامة ناقشت مع فريق الإخفاء القسري خطورة استمرار النظام فى مصر في انتهاج جريمة الإخفاء القسري بحق المعتقلين المعارضين له خصوصا من فئة الطلاب و ايضا ما قدمتة الكرامة من شكاوي الي الفريق تتعلق بهذة الجريمة خلال عام كامل منذ ٣ يوليو و حتي الان فى حين مطالبة الكرامة المستمر للفريق للعمل علي الضغط علي الحكومة المصرية و مسائلتها في قضايا المختفين قسريا بداخل سجون القوات المسلحة خصوصا وأن سلطات التحقيق في مصر غير جدية في اجراء تحقيقات حيادية ومهنية ومستقلة وشفافة من شانها النظر في البلاغات المستمرة لجريمة الإخفاء القسري منذ ٣يوليو ولعب دور فى إفلات مرتكبيها من العقاب حتي الان وطالبت الامم المتحدة والخبراء بها بالعمل علي إنهاء هذة الحالة من الإفلات من العقاب المتعمد وإجراء تحقيق دولي لما تم في مصر. .
وأشار الي أن الفريق العامل المعني بالإخفاء القسري فى لقاءة مع الكرامة اشاد بدورها و بالمعلومات المستمرة التي ترسلها بخصوص جريمة الاخفاء القسري خصوصا و ان هذه الجريمة اصبحت ممنهجه قيما اكدوا علي انهم قدموا طلبا للحكومة المصرية لزيارة مصر للوقوف علي مدي ما وصلت اليه انتهاكات حقوق الانسان خصوصا فيما يخص جريمة الاخفاء القسري .
وشدد مفرح علي أن الحكومة المصرية عليها ان تعلم بأنها ازاء مواجهه حقيقية مع المجتمع الحقوقي الدولي بعدما لم تعتد تكترث بالانتهاكات التي ترتكبها بحق المواطنين والمعارضين للحكم العسكري في مصر كما أن مجلس حقوق الانسان والمفوض السامي و الأليات الدولية علي مفترق طرق مما يحدث في مصر .
--
--