سخرت د. ناهد عز الدين، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة من مزاعم الانقلابيين وأذرعهم باستتاب الأمن في مصر.
وقالت على فيس بوك " في زمن استتباب الأمن... ما أسهل أن تقول: "قيدت القضية ضد مقتول"!!".
وأضافت "في الماضي القريب كانت القضايا تقيد ضد مجهول إذا فشل الأمن في التوصل إلى الجناة... أو تقيد ضد مجرم إرهابي جاني تم القبض عليه ..كمتهم.....والتحقيق معه ..كمتهم .ومحاكمته....كمتهم سواء بقانون الطواريء أو غيره. وهكذا، يسير المتهم المشكوك فيه بالتعبير الانجليزي suspected عبر سلسلة عمليات تحقيق ..تحريات ...أدلة ...بحث....تمحيص....مجهود أمني في التعقب.. .في المطاردة والملاحقة...في التتبع...يبنى عليه مجهود قضائي في الحكم بالإدانة بعد سماع الشهود وقراءة الأوراق ....وتحكيم ضمير القاضي ...ثم يصدر قرار اعتباره مذنبا ...جانيا...ومن ثم الحكم عليه بالسجن أو الإعدام ".
وتابعت "اليوم ....أعلن وزير الداخلية ....عن سبعة أفراد (مجرمين تمت إدانتهم...وثبتت عليهم الإدانة ....بحسب بيان معالي الوزير) وراء عمليات الإرهاب التي شهدناها في مصر ...سبعة تبادلوا النار الكثيف مع قوات الشرطة....المدججة بالسلاح... التي ذهبت لالقاء القبض عليهم...وقد لقوا مصرعهم جميعا..تمت إدانتهم ...بلا قاضي ولا محاكمة....وتم تنفيذ الحكم بلا محكمة...أي تم إعدامهم إعداما فوريا في المكان...رميا بالرصاص ......وقتي.......هكذا، تم اغلاق الملف ...وقيدت القضية ...ضد "مقتول"!!!".