قائمة طويلة لا تنقص بالضغوط أو سوء أوضاع الاحتجاز والرعاية الصحية، أو التعذيب الممنهج ، وينضم إليها الكثيرون يومياً من أجل المطالبة بحريتهم التى سلبها منهم النظام الانقلابي، حيث سجلت معركة الأمعاء الخاوية في سجون ومعتقلات أرقامًا قياسية لم يصل إليها من قبل أي معتقل.
محمد سلطان نجل الدكتور صلاح سلطان، المتهم في القضية المعروفة إعلاميا بـ"غرفة عمليات رابعة"، أول وأقدم معتقل مضرب عن الطعام ، بدأ إضرابه منذ 26 يناير 2014، واليوم وصل لليوم 231، وبالرغم مما وصلت إليه حالته الصحية من تدهور شديد أدخله العناية المركزة أكثر من مرة لتأثير العديد من الأزمات الصحية التى يعانى منها إلا أن ذلك لم يثنيه عن استكمال طريق بدأه ولن ينهيه إلا بحصوله على الحرية أو يخلص الموت روحه من الأسر.
وانضم إليه الدكتور إبراهيم اليماني منذ 152 يومًا، وهذا ليس الإضراب الأول لليماني، ففي يوم 25 ديسمبر 2013، قرر اليماني في الدخول في إضراب عن الطعام، ولكنه اضطر إلى فك الإضراب بعد 23 يومًا بسبب ضغوط من إدارة السجن.
كما وصل أحمد المصري المعتقل بسجن العقرب ليومه 67 في إضرابه الكلي عن الطعام ، وكذلك محمود الغندور المعتقل بقسم شرطة ثان مدينة نصر وصل يومه 75 يومًا، كما واصل مجدي خليفة محمد - سجن طره استقبال - 43 يومًا.
أما الشقيقتان هند ورشا عبد الوهاب وصلا ليومهما 37 لرفض الأحكام الجائرة الصادرة من قضاء الانقلاب ضدهن
وطبقًا لحملة "الحرية للجدعان"، فإن أعداد المضربين عن الطعام داخل سجون أبو زعبل 34 مضربًا، و 14 داخل سجون طرة، و4 داخل قسم شرطة الجيزة، و 3 بسجن القناطر للنساء، و2 في سجن الفيوم العمومى، و مضرب داخل قسم شرطة مدينة نصر ثان، ومضرب داخل سجن قنا العموي.