أكد الدكتور جمال عبدالستار الأستاذ بجامعة الأزهر أحد السبعة المغادرين للدوحة، إنَّ قرارَ المغادرة لم يكن قرارًا قطريًّا، إنما هو قرار من قيادتنا لإعادة ترتيب الأوراق الداخلية لنا.

 

وقال في تصريحاتٍ لصحيفة "الشرق" القطرية اليوم الأحد: إن "أهلنا مازالوا موجودين في الدوحة، وإنه لم يتم إسقاط الإقامة عن أحد منا، ولا حتى الضغط علينا أو ترحيلنا".

 

وشددً على إن المغادرة تأتي في إطار تماهى الجماعة مع الوضع العام وإعادة ان "المغاردة تأتي انتشار منا لمواجهة الانقلاب العسكري".

 

ونفى أن تكون دولة قطر قد مارست ضغوطًا على القيادات من أجل قبول مصالحة مع النظام المصري، وقال "إنه طيلة وجودنا في الدوحة لم تمارس دولة قطر علينا أي ضغوط".

 

وأشاد بموقف دولة قطر، قائلاً: "كل الشكر والامتنان لموقفها الرائد في مناصرة الشعوب المستضعفة، على الرغم من تعرضها لحجم كبير من الضغوط، ليس فقط من أجل نصرة مصر، ولكن من أجل نصرة شعوب أخرى".