تم نقل محمد صلاح سلطان إلى العناية المركزة بعد تدهور حالته الصحية ووصولها إلى حالة حرجة.
كان سلطان قد فقد الوعي في زنزانته إثر تردي حالته الصحية أمس وأصدرت عائلة محمد سلطان الطالب بكلية تجارة جامعة القاهرة بيانًا بالأمس حملت فيه المسئولية الكاملة عن سلامة ابنها للسلطات المصرية الانقلابية على رأسهم وزير الداخلية الانقلابي ومساعدوه والمجلس القومي لحقوق الإنسان.
وجاء بيان الأسرة بعد علمها أن محمد فقد وعيه بزنزانته الانفرادية بسجن ليمان طره ثم تم نقله إلى العناية المركزة لمستشفى السجن بعد تردي حالته الصحية إلى حالة حرجة وبالرغم من تدهور حالته الصحية إلا أن قوات أمن الانقلاب أعادته مرة أخرى لزنزانته بعدما مضى بعضًا من الوقت في المستشفى.
وأكدت الأسرة في بيانها أن مؤشراته الحيوية كانت في غاية الخطر، مشيرًا للأرقام التالية:
ضغطه ٨٠/٣٠ والسكر ٤٥ والاسيتون في عينة البول +٣.
مؤكدين أن التقرير الطبي الموثق موجود لدى إدارة السجن الانقلابية بتاريخ يوم الأربعاء الماضي 11/9/2014 محذرة من أن هذه الممارسات قد تؤدي إلى منعطف خطير وتعريض حياة الطالب للخطر الدائم.