قال مصدر طبي داخل وزارة الصحة الانقلابية إن عدم إعلان الوزارة بشكل رسمي عن تسجيل اكتشاف حالتين لمرضى مصابين بفيروس الإيبولا القاتل يثير مخاوف الكوادر الطبية من تكرار سيناريو التعامل مع إنفلونزا الخنازير خلال شهري ديسمبر ويناير الماضيين في التكتم عن حجم انتشار الفيروس.
وأكد المصدر في تصريحات صحفيه أن الوزارة أصدرت أوامر لمديري المستشفايات العامة وغرف الطوارئ ومستشفايات الحميات بعد اكتشاف حالتين لمرضى مصابين بفيروس الإيبولا القاتل بأخذ الاحتياطات والتبليغ عن الحالات المصابة بالحمى ويشتبه بإصابتها بفيروس الأيبولا.
يذكر أن منظمة الصحة العالمية كانت قد أعلنت حالة الطوارئ في بلدان غرب إفريقيا بسب تفشي الفيروس القاتل؛ حيث تخطت نسبة الوفيات ٥٥٪ من إجمالي 4 آلاف إصابة مسجلة خلال الأسابيع القليلة الماضية، ورفعت المملكة العربية السعودية درجة الاستعداد القصوى بعد تسجبل إصابة واحدة منذ أسبوعين.