تدهورت الحالة الصحية لكل من محمد سلطان صاحب أطول إضراب عن الطعام والذي دخل يومه 229، والطبيب إبراهيم اليماني المضرب عن الطعام منذ 150 يومًا بسجون الانقلاب.
وبعث اليماني برسالةٍ من محبسه يقول يؤكد خلال بأنه برغم تهديدات السجن المستمرة له والضغط على أهله لإجباره على إنهاء إضرابه، مؤكدًا استمراره في الإضراب حتى ينال حريته كامل".
وقالت أسرة محمد سلطان: إنه تم نقله من زنزانته الانفرادية بسجن ليمان طرة إلى العناية المركزة المرفقة بمستشفى السجن، عقب أن فقد وعيه داخل الزنزانة، وتدهورت حالته الصحية ووصلت إلى مرحلة حرجة.
وأضافت أسرته في بيانٍ لها اليوم، أن إدراة السجن أبقت على محمد داخل المستشفى لبعض الوقت، ثم أُعيد مرةً أخرى إلى الزنزانة الانفرادية رغم تدهور حالته الصحية، موضحةً أن المؤشرات الحيوية الخاصة بسلطان في غاية الخطورة؛ حيث وصل ضغطه إلى ٨٠/٣٠ والسكر ٤٥ والاسيتون في عينة البول +٣.
وحملت الأسرة مسئولية الحالة الصحية وسلامة محمد للسلطة المصرية والمسئولين، خاصةً وزير الداخلية ومساعديه، والمجلس القومي لحقوق الإنسان، وسفارة أمريكا بمصر.