بدأت أذرع الانقلاب الإجرامية في مسلسل اغتيالات سياسية مخابراتية بدأت بمحاولة اغتيال قاضي المنصورة وراح نجله ضحية لهذا الفعل الإجرامي.


وهذه السياسة الأمنية المخابراتية تهدف أولاً:

إلي تصفية أي قاض يحكم بغير هواها وتعليماتها، كما فعل المستشار الذي قام بتبرئة فضيلة المرشد السابق الأستاذ مهدي عاكف وبالتنحي هو ودائرته عن نظر القضية الملفقة لفضيلة المرشد الدكتور محمد بديع ورفاقه، فكان هذا جزاءه من سلطات الانقلاب المجرمة.


وتهدف هذه السياسة ثانيًا:

إلي اغتيال بعض قضاة الزور حلفاء الانقلاب الذين حكموا أحكامًا باطلة ضد قيادات الإخوان ثم تقوم بنسبة ذلك إلي الإخوان كعادة سلطات الانقلاب ومؤسساتها الفاسدة (المخابرات- الإعلام- الداخلية ....) فهم الذين ادعوا وجود كرة أرضية قي رابعة، ووجود جثث تحت المنصة وغيرها من الأكاذيب التي أثبتت الجهات الدولية المحايدة بطلانها، لكنهم اتخذوها وسيلة لأكبر مذبحة في تاريخ مصر في رابعة والنهضة.


إن الإنقلاب الدموي الذي خان الوطن وخان الرئيس الشرعي وارتكب المذابح وحرق الجثث قد بدأ مسلسلًا إجراميًا  جديداً ليصرف الأنظار عن كوارثه وفشله في إدارة الدولة، ويواصل التنكيل بالأبرياء وتلفيق التهم بكل معارضيه، والانتقام حتي ممن شاركوه في الانقلاب علي الشرعية لكي تنطلي علي الجميع مؤامراته ويفلت بجرائمه.


إن الشعب المصري لن ينخدع بهذه الأكاذيب ولن يسكت علي جرائم هذا الانقلاب وسوف يواصل ثورته السلمية حتى يسقط الإنقلاب وتعود الشرعية كاملة وتتم محاكمة القتلة والقصاص للشهداء.

والله أكبر .. ولله الحمد

الإخوان المسلمون في الخميس 16 ذو القعدة, 1435 هـ الموافق  11سبتمبر2014 م