أنصف د. هشام مشالي الباحث الإسلامي وعضو الجبهة السلفية حرص جماعة الاخوان المسلمين على تطبيق الشريعة الإسلامية قبل تولى احد قياديها زمام السلطة في مصر و بعد ذلك.
وقال د. هشام في تدونية له على فيس بوك" حتى لا ننسى.. من القواعد الأصولية المستقرة عند العلماء أن: دلالة القول أقوى من دلالة الفعل لقلة ورود الاحتمال عليها.. فكيف إذا انضم إلى القول دلالة القرائن الحالية من انتمائه لحركة قامت لاستعادة الخلافة وتطبيق الشريعة.. وتحمله الأذى والسجن في سبيل ذلك؟!".
واضاف ان " القصور في تقدير الأمور وارد لكنه لا يقدح في الأصل إنصافا للمخالف.. وفرق بين من أراد الحق فأخطأ ومن أراد الباطل ابتداء ".
وسرد الباحث مجموعة من الروابط للعدد من الفيديوهات التي يصرح فيها الرئيس الشرعي د. محمد مرسي أن الشريعة الإسلامية ليست خيار ولكنها واجب شرعي ، وفيدوهات مطالبة د. مرسي حينما كان رئيسا للحرية و العدالة بتعديل بعض القوانين التي لا تتوافق مع الشريعة ، وتصريحات له بان "هدفنا الحكم بما أنزل الله وتطبيق المنهج الإسلامي كله غير منقوص" ،و غيرها من الروابط التي تؤكد بما لا يدع مجلاً للشك حرص جماعة الاخوان المسلمين على تطبيق الشريعة الإسلامية في شئون الحكم و الرعية.