سرد الداعية الإسلامي يحيى رفاعي سرور أسباب عدم ترحيب عبيد البيادة بشيوخ الدعوة السلفية بعد أداء دورهم على أكمل وجه في دعم الانقلاب والترويج له.


وقال في تدوينة له على فيس بوك "لماذا لم يرحب العبيد بشيوخ الدعوة السلفية بعد أداء دورهم على أكمل وجه؟


وأجاب قائلاً "هذا يؤكد ما ذكرناه من أن طبيعة التفاعلات الاجتماعية الخاصة بالإسلاميين والعلمانيين والمجال البشري المحيط بهما هي تفاعلات ذات طبيعة غير واعية ومن ثم غير محكومة بمنطق العقل الواعي المعروف".


وتابع "حزب النور بذل جهدا واضحا للترويج للسيسي يفوق بمراحل ما بذله شيوخ الأزهر، لكن المجتمع بغريزته (والغرائز تعمل في اللاوعي) يدرك أن الدعوة السلفية ليست من المنظومة، ولا زالت جسما غريبا عليها ".


ولفت الى ان "العبيد يدركون أن الدعوة السلفية لم تقف مع السيسي باعتباره وسيطا رمزيا للنموذج الفرعوني المتخيل، بل لأسباب أخرى قد لا يفهمونها ولكنهم موقنون بأنها أسباب غريبة عن جسم المنظومة، وأن المسار النفسي الذي أتى بالسلفيين لدعم السيسي مختلف تماما عن نظيره الذي أتى بالعبيد للقيام بنفس المهمة".